موسكو: أنهينا عملية إجلاء المدنيين عن مصنع "آزوفستال" في ماريوبل

وزارة الدفاع الروسية تعلن اكتمال عملية إجلاء المدنيين عن مصنع "آزوفستال" للصلب في ماريوبل، وتشير إلى أن ذلك تم "بفضل التدابير غير المسبوقة التي اتخذتها قيادة الاتحاد الروسي".

  • مدنيون تمّ إجلاؤهم من مصنع آزوفستال أمس الجمعة من بين آخر الدفعات التي خرجت من المصنع المحاصر.
    مدنيون تمّ إجلاؤهم من مصنع "آزوفستال" 

أكّدت وزارة الدفاع الروسية، اليوم السبت، اكتمال عملية إجلاء المدنيين عن مصنع "آزوفستال" للصلب في ماريوبل، حيث تحاصر القوات الروسية المقاتلين المتطرفين الأوكرانيين المتحصّنين في الداخل. 

وقالت الدفاع الروسية، في بيان، إنه "بفضل التدابير غير المسبوقة، والتي اتخذتها قيادة الاتحاد الروسي، وبمشاركة نشطة من ممثلي الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر، اكتملت الآن العملية الإنسانية لإجلاء المدنيين عن مصنع آزوفستال".

وأضافت أنّه "خلال فترة العملية (من الـ5 من أيار/مايو 2022)، تمّ إنقاذ 51 شخصاً، هم 18 رجلاً و 22 امرأة و 11 طفلاً"، مشيرةً إلى "مغادرة المدنيين الذين تمّ إنقاذهم رفقةَ ممثلي الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر، إلى مواقع إيواء موقّتة مختارة".

وأعلنت قوات جمهورية دونيتسك، في وقت سابق اليوم السبت، أن "كلّ النساء والأطفال والمسنين تمّ إجلاؤهم عن مجمع آزوفستال لتصنيع الصلب في مدينة ماريوبل"، مؤكدة أنّ "هذا الجزء من العملية الإنسانية في ماريوبل انتهى".

وقالت نائبة رئيس الوزراء الأوكراني، إيرينا فيريشتشوك، إن "كلّ النساء والأطفال والمسنين تم إجلاؤهم عن مجمع آزوفستال لتصنيع الصلب في مدينة ماريوبل".

وكان المقر التنسيقي الروسي للاستجابة الإنسانية أعلن، الأربعاء الماضي، أنّ القوات المسلحة الروسية "ستفتح ممراً إنسانياً لإجلاء المدنيين عن مصنع "آزوفستال" في ماريوبل، لمدة 10 ساعات، أيام الخامس والسادس والسابع من أيار/مايو الحالي".

يأتي ذلك استمراراً لعملية جارية تحت إشراف الأمم المتحدة  واللجنة الدولية للصليب الأحمر، وبالتنسيق بين موسكو وكييف، من أجل إجلاء المدنيين الموجودين داخل مصنع الصلب "آزوفستال"، الذي لا يزال آخر معقل للقوات الأوكرانية في ماريوبل.

وكانت عدة شهادات لمدنيين خارجين من المصنع أكّدت أنّ المقاتلين كانوا يُخفون عنهم أنّ القوات الروسية فتحت ممرات إنسانية، وأنّ هناك فرصة في إجلائهم عن المصنع.

وشهدت ماريوبل، أكبر مدينة مطلة على بحر آزوف، منذ بدء العملية العسكرية الروسية، معارك شرسة، تمكّنت خلالها قوات روسيا وجمهورية دونيتسك الشعبية من السيطرة على عموم المدينة، باستثناء مصنع "آزوفستال"، الذي تستمرّ في محاصرته.

حلف الناتو يحاول التمدد باتجاه الشرق قرب حدود روسيا، عن طريق ضم أوكرانيا، وروسيا الاتحادية ترفض ذلك وتطالب بضمانات أمنية، فتعترف بجمهوريتي لوغانسك ودونيتسك، وتطلق عملية عسكرية في إقليم دونباس، بسبب قصف القوات الأوكرانية المتكرر على الإقليم.