موسكو: النازيون يتخذون أكثر من 4.5 مليون أوكراني دروعاً بشرية

رئيس مركز الدفاع الوطني الروسي ميخائيل ميزينتسيف يدعو المنظمة البحرية الدولية ومالكي السفن للضغط على كييف حتى تتخذ إجراءات لضمان سلامة خروج السفن الأجنبية.

  • الدفاع الروسية: القوات الروسية تفتح يومياً من الساعة 8:00 حتى 19:00 بتوقيت موسكو ممراً بحرياً إنسانياً
    الدفاع الروسية: القوات الروسية تفتح يومياً من الساعة 8:00 حتى 19:00 بتوقيت موسكو ممراً بحرياً إنسانياً

أعلن رئيس مركز الدفاع الوطني الروسي ميخائيل ميزينتسيف، اليوم الثلاثاء، أن النازيين جعلوا أكثر من 4.5 مليون أوكراني وأكثر من 6500 أجنبي دروعاً بشرية لهم في المدن والمناطق التي يتحصنون بها في أوكرانيا.

وقال ميزينتسيف: "لا يزال النازيون الجدد يحتجزون أكثر من 4.5 مليون مدني رهائن ويستخدمونهم دروعاً بشرية في كييف وخاركوف وتشرنيغوف وسومي وماريوبول وأكثر من عشرين بلدة كبيرة أخرى، بالإضافة إلى 6515 مواطناً من 19 دولة أجنبية".

كما أكد أنه في الموانئ البحرية في أوكرانيا وبسبب ارتفاع خطر الألغام الذي تسببت به سلطات كييف لا تزال أطقم أكثر من 60 سفينة محتجزة هناك.

وأكد ميزينتسيف أن "القوات الروسية تفتح يومياً من الساعة 8:00 حتى 19:00 بتوقيت موسكو ممراً بحرياً إنسانياً، وهو آمن وطوله 80 ميلاً إلى الجنوب الغربي وعرضه 3 أميال"، موضحاً أن الممرات "مفتوحة بالاتجاهين، ويمكن التوجه عبرها إلى روسيا وباتجاه الغرب إلى الأراضي الخاضعة لسيطرة السلطات الأوكرانية".

وأشار إلى أن الجانب الأوكراني لم يؤكد حتى الآن استعداده لضمان أمن السفن الأجنبية ويتجنب التفاعل في حل هذه المشكلة.

ودعا ميزينتسيف مرة أخرى المنظمة البحرية الدولية ومالكي السفن للضغط على كييف حتى تتخذ السلطات الأوكرانية إجراءات لضمان سلامة خروج السفن الأجنبية من الموانئ الأوكرانية.

كذلك، أكد أن القوات الأوكرانية والكتائب النازية التابعة لها تستغل الهدنة الإنسانية التي وافقت عليها روسيا لإعادة تجميع صفوفها، مضيفاً: "تقوم تلك القوات بتجهيز مواقع إطلاق النار في المناطق السكنية والمستشفيات والمدارس ورياض الأطفال، حيث يتم احتجاز المدنيين قسراً دروعاً بشرية".

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أنها فتحت اليوم ممرات إنسانية لإجلاء المدنيين والأجانب على 5 محاور مختلفة في أوكرانيا. كما قررت الوزارة أيضاً الحد بشكل كبير من الأعمال القتالية في اتجاه كييف وتشرنيغوف في أوكرانيا.

واليوم، أَطْلع بوتين ماكرون على "سير تقديم المساعدات الإنسانية وإجلاء المدنيين، بما في ذلك عن مدينة ماريوبول"، وفقاً لبيان الكرملين. وقال البيان إنه تم التوصل إلى أنه "من أجل تسوية الوضع الإنساني الصعب في هذه المدينة، يجب على المتطرفين الأوكرانيين إلقاء أسلحتهم".

حلف الناتو يحاول التمدد باتجاه الشرق قرب حدود روسيا، عن طريق ضم أوكرانيا، وروسيا الاتحادية ترفض ذلك وتطالب بضمانات أمنية، فتعترف بجمهوريتي لوغانسك ودونيتسك، وتطلق عملية عسكرية في إقليم دونباس، بسبب قصف القوات الأوكرانية المتكرر على الإقليم.