موسكو: توقيف بريطاني وبيلاروسية في قاعدة بايكونور الفضائية

موسكو تعلن اعتقال البريطاني ريتش بنجامين والبيلاروسية زيلوبا ألينا في منطقة منصة الإطلاق 112 في قاعدة بايكونور الفضائية الروسية في كازاخستان.

  • تم بناء منشأة بايكونور في 1955 في كازاخستان كقاعدة سرية لتجارب الصواريخ البالستية العابرة للقارات.
    التحقيقات "تحاول التوصل إلى معلومات تربط هذين الشخصين بـ"ـالإعداد لأنشطة غير قانونية"

أعلن رئيس وكالة الفضاء الروسية "روسكوزموس"، ديمتري روغوزين، مساء اليوم السبت، توقيف شخصين بريطاني وبيلاروسية في قاعدة "بايكونور" الفضائية الروسية في كازاخستان.

وجاء في منشور لروغوزين على تلغرام: "عند الساعة 18:10 بتوقيت موسكو ورد تقرير من المركز الفضائي في بايكونور بشأن اعتقال البريطاني ريتش بنجامين والبيلاروسية زيلوبا ألينا".

وأوضح روغوزين أنّ توقيف هذين الشخصين "حصل في منطقة منصة الإطلاق 112"، وأضاف: "الشخصان موجودان لدى هيئة الشؤون الداخلية في مدينة بايكونور، والتحقيقات جارية".

وأشار إلى أنّ التحقيقات "تحاول التوصل إلى معلومات تربط هذين الشخصين بـالإعداد لأنشطة غير قانونية"، من دون تقديم أي تفاصيل إضافية حول هوية الشخصين أو الأفعال المتّهمَين بها.

وفي آذار/مارس الفائت، طلبت روسيا ضمانات ألا تستخدم الأقمار الاصطناعية التابعة لشركة "وان ويب" التي تملك الحكومة البريطانية حصة فيها، لأغراض عسكرية، وطالبت الحكومة البريطانية بالتخلي عن حصتها في الشركة، لكنّ لندن رفضت الطلب، فعلّقت "وان ويب" كل عمليات الإطلاق من بايكونور.

وقالت الشركة في بيان إنّ "وان ويب" و"سبايس اكس" أبرمتا اتفاقاً يسمح للأولى "بمعاودة عمليات إطلاق الأقمار الاصطناعية"، مشيرةً إلى أنّ "أوّل عملية إطلاق ستحصل خلال السنة الراهنة".

وكانت الحكومة البريطانية وشركة "ببهارتي غلوبال" الهندية اشترتا حصصاً في "وان ويب" في العام 2020، عندما كانت مفلسة بنسبة 17,6% و30% على التوالي، ومن بين المساهمين في الشركة أيضاً "أوتلسات" الفرنسية و"سوفتبنك" الياباني بنسبة 17,6 %.

ويذكر أن مركبة الفضاء الروسية "سويوز" كانت التحمت بنجاح بمحطة الفضاء الدولية، في 18 آذار/مارس الفائت، وعلى متنها ثلاثة رواد فضاء روس، في مهمة تمثل استمراراً لوجود روسي - أميركي مشترك على متن المحطة منذ 20 عاماً، على الرغم من التوترات بشأن أوكرانيا، بعد إقلاعها من قاعدة "بايكونور" الفضائية الروسية في كازاخستان.

حلف الناتو يحاول التمدد باتجاه الشرق قرب حدود روسيا، عن طريق ضم أوكرانيا، وروسيا الاتحادية ترفض ذلك وتطالب بضمانات أمنية، فتعترف بجمهوريتي لوغانسك ودونيتسك، وتطلق عملية عسكرية في إقليم دونباس، بسبب قصف القوات الأوكرانية المتكرر على الإقليم.