موسكو: شروط كييف للمحادثات غير بناءة ولا توقعات بشأن نهاية الأزمة

نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل غالوزين، يقول إنّ شروط كييف والدول الغربية المسبقة بشأن المفاوضات مع بلاده غير بناءة.

  • الخارجية الروسية: أي تنبؤ حول نهاية الأزمة الأوكرانية غير وارد الآن
    الخارجية الروسية: أي تنبؤ حول نهاية الأزمة الأوكرانية غير وارد الآن

قال نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل غالوزين، اليوم الاثنين، إنّ "أمد الأزمة الأوكرانية طال، وأي تنبؤ بشأن موعد نهايتها غير وارد الآن".

وأضاف غالوزين أنّ "الغرب يريد انتصار كييف الكامل وغير المشروط، بالإضافة إلى عودة جميع المناطق الروسية الجديدة إلى أوكرانيا (جمهوريات دونيتسك ولوغانسك الشعبية، ومقاطعتي زاباروجيا وخيرسون، وكذلك شبه جزيرة القرم)".

وتابع أنّ "الغربيين يتوقعون منّا أيضاً علاوةً على ذلك، دفع التعويضات وإعادة بناء أوكرانيا، ويتحدثون عن نواياهم بعقد المحاكم، وإدانة قيادة بلادنا ومحاسبتها".

وأوضح الدبلوماسي الروسي، مستهزئاً بالعبثية التي يريدها الغرب وكييف: "بعبارة أخرى، وفقاً لمنطق كييف والغرب، يجب علينا الانسحاب من الأراضي المحررة، وإعادة إعمار كل ما تم تدميره، ودفع تعويضات، والذهاب إلى السجن.. وبعد ذلك فقط سيعود الأوكرانيون إلى المفاوضات".

وأكد غالوزين أنّ "هذه الشروط المسبقة لا يمكن أن تكون أساساً لمحادثة بناءة"، معقباً بأنّه كان يفضل لو أنّ زيلينسكي لم يصبح رئيساً، "وواصل لعب أدوار معدّة مسبقاً"، في إشارة إلى برنامج KVN التلفزيوني الفكاهي الروسي. 

وأمس الأحد، قال نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، ديميتري مدفيديف، إنّ موسكو ستبذل قصارى جهدها لمنع حدوث كارثة نووية، مبيناً أنّه "في حال لم تحصل موسكو على ضمانات بأقصى قدر من الأمن، فإنّ التوتر سيستمر إلى أجل غير مسمى". 

وفي 13 تشرين الثاني/نوفمبر، صرّح كبير المفاوضين الأوكرانيين في المحادثات مع روسيا، دافيد أراخاميا، بأنّ المفاوضات بين البلدين قد تبدأ من جديد في النصف الثاني من عام 2023.

وكان المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، قال في وقت سابق،إنّ روسيا "منفتحة على الاتصالات"، لكنّ كييف قررت عدم الاستمرار في المفاوضات.

اقرأ أيضاً: بوتين: عملية روسيا في أوكرانيا هدفها الحد من التأثير الزائد للقوى الغربية

حلف الناتو يحاول التمدد باتجاه الشرق قرب حدود روسيا، عن طريق ضم أوكرانيا، وروسيا الاتحادية ترفض ذلك وتطالب بضمانات أمنية، فتعترف بجمهوريتي لوغانسك ودونيتسك، وتطلق عملية عسكرية في إقليم دونباس، بسبب قصف القوات الأوكرانية المتكرر على الإقليم.