موسكو: كييف وراء تعليق محادثات السلام.. ومستعدون لاستئنافها

المفاوض الروسي فلاديمير ميدينسكي يؤكد أنّ تجميد المحادثات كان بـ"مبادرة من أوكرانيا" أما روسيا فـ"لم ترفض يوماً التفاوض".

  • روسيا: كييف وراء تعليق محادثات السلام
    ميدينسكي: نحن مستعدون لمواصلة الحوار

أكّد المفاوض الروسي فلاديمير ميدينسكي، اليوم الأحد، أنّ "روسيا مستعدّة لاستئناف محادثات السلام مع أوكرانيا"، لافتاً إلى أنّ "كييف وراء تعليقها".

وقال ميدينسكي، مستشار الكرملين المسؤول عن المفاوضات مع كييف، في مقابلةٍ مع التلفزيون البيلاروسي: "من جانبنا نحن مستعدون لمواصلة الحوار".

وأضاف: "تجميد المحادثات كان بمبادرة من أوكرانيا، أمّا روسيا فلم ترفض يوماً التفاوض"، مشيراً إلى أنّ "الكرة أصبحت في ملعبهم".

وجرت مفاوضات بين موسكو وكييف عقب العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا لإنهائها، والتقى وزيرا خارجية البلدين في آذار/ مارس الماضي في تركيا، ثم اجتمع الوفدان في إسطنبول، من دون الوصول إلى نتائج جوهرية.

يأتي ذلك بعد أن أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أنّ "عدم تجانس مواقف الأوكرانيين يتسبّب في صعوبات في المحادثات"، مشيراً إلى أنّ "أوكرانيا انحرفت عن اتفاقيات إسطنبول في مفاوضاتها مع روسيا، وأعادت عملية التفاوض إلى طريق مسدود".

وكان رئيس الوفد الروسي في المفاوضات مع الجانب الأوكراني، فلاديمير ميدينسكي، تحدّث، في وقتٍ سابق، عن تقارب في مواقف روسيا وأوكرانيا حيال القضايا الثانوية، إلّا أنه أشار إلى أنّ "التقارب حيال القضايا الرئيسة لا يزال عالقاً".

حلف الناتو يحاول التمدد باتجاه الشرق قرب حدود روسيا، عن طريق ضم أوكرانيا، وروسيا الاتحادية ترفض ذلك وتطالب بضمانات أمنية، فتعترف بجمهوريتي لوغانسك ودونيتسك، وتطلق عملية عسكرية في إقليم دونباس، بسبب قصف القوات الأوكرانية المتكرر على الإقليم.