موفد الميادين يؤكد من ماريوبول عدم تسجيل أي آثار لمواد سامة في المدينة

موفد الميادين إلى جمهورية دونيتسك الشعبية يقول إنه لم يتم تسجيل أي آثار لموادّ سامّة في ماريوبول. والأحياء التي زارها الموفد بدأت الحياة تعود إليها بالتدريج.

  • الأحياء التي زارها موفد الميادين في ماريوبول بدأت الحياة تعود اليها تدريجياً
    الأحياء التي زارها موفد الميادين في ماريوبول بدأت الحياة تعود اليها بالتدريج (أرشيف)

أبلغ موفد الميادين إلى جمهورية دونيتسك الشعبية، اليوم الثلاثاء، عدم تسجيله أي آثار مواد سامة، ولاسيما غاز السارين في ماريوبول.

ووفقاً لموفدنا، الذي زار هذه المدينة، فإن الأحياء التي زارها في ماريوبول بدأت الحياة تعود إليها بالتدريج، وأنّ السكان يقصدون مراكز توزيع المساعدات الإنسانية، ويراجعون المستشفيات من أجل تلقي العلاج من الإصابات والأمراض. 

وكانت وزارة الدفاع الروسية أكدت، في وقت سابق اليوم، أنّ الجيش الروسي لا يمكنه استخدام الأسلحة الكيميائية، ببساطة لأنه لا يمتلكها.

ووفقاً للوزارة، فإنّ روسيا دمرت بالكامل جميع مخزوناتها من الأسلحة الكيميائية في عام 2017، بما في ذلك السارين. وهذا ما أكده حامد علي راو، نائب المدير العام للأمانة الفنية للمنظمة الدولية لحظر الأسلحة الكيميائية، بحسب ما قالت الدفاع الروسية.

ونفت وزارة الدفاع الروسية مراراً وجود أسلحة كيميائية لدى القوات الروسية المشاركة في العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا، محذرةً من "احتمال قيام الاستخبارات الأوكرانية بعمل استفزازي ضد السكان المدنيين باستخدام مواد سامة".

يُذكَر أن كتيبة "آزوف" نشرت في قناتها في منصة "تيليغرام" أن القوات الروسية استخدمت الأسلحة الكيميائية، مرجحة أنها غاز السارين، في ماريوبول، مدعية أنها قامت برش مادة غير معروفة من طائرة مسيّرة.

 وهذه هي ليست المرة الأولى التي يتم اتهام روسيا فيها باستخدام السموم في أراضي أوكرانيا. لكن لم تقدم حتى الآن الدلائل المقنعة.

وفي وقت سابق، ذكرت الولايات المتحدة أنّ روسيا يمكن أن تستخدم الأسلحة الكيميائية في أوكرانيا، الأمر الذي تسبب باحتجاج نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، على هذه المزاعم، واصفاً إياها بـ"التلميحات الخبيثة". 

وقال مراقبون إن مسلحي "آزوف" يخشون أن تكون الساعات المقبلة "حاسمة"، وأن "تستولي قوات الجيش الروسي ودونيتسك الشعبية على مواقعهم في مصنع آزوف ستال، لذلك يروّجون، في حالة هلع، مثل هذه الاتهامات، على أمل أن تُحدث صدى عالمياً".

حلف الناتو يحاول التمدد باتجاه الشرق قرب حدود روسيا، عن طريق ضم أوكرانيا، وروسيا الاتحادية ترفض ذلك وتطالب بضمانات أمنية، فتعترف بجمهوريتي لوغانسك ودونيتسك، وتطلق عملية عسكرية في إقليم دونباس، بسبب قصف القوات الأوكرانية المتكرر على الإقليم.