"ناشونال ريفيو": إردوغان حليف "تافه" يستحق الطرد من "الناتو"

بُعيد رفض الرئيس التركي رجب طيب إردوغان انضمام السويد إلى "الناتو"، عقب إحراق دمية إردوغان والقرآن الكريم في ستوكهولم أخيراً، موقع إخباري أميركي يقول إنه يجب طرد تركيا و"إمبراطورها" من الناتو.

  • الرئيس التركي رجب طيب إردوغان (أ ف ب)
    الرئيس التركي رجب طيب إردوغان (أ ف ب)

قال موقع "ناشيونال ريفيو" الأميركي، إنّ "الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، قد يكون رئيساً مقبلاً لبلاده بعد الانتخابات الجديدة، لكن في هذه الأيام، يبدو أيضاً أنه تولّى دوراً جديداً، كملك فعلي لحلف الناتو"، بحسب توصيف الموقع. 

وأضاف: "السويد بذلت قصارى جهدها  لاسترضاء إردوغان، الذي يحاول الحصول على أكبر عدد ممكن من  التنازلات".

وجاء هذا الرفض خصوصاً، بعدما شنقت الجماعات الكردية دمية لإردوغان، وأحرق سياسي دنماركي نسخةً من المصحف في حادثتين منفصلتين بالقرب من السفارة التركية في ستوكهولم.

اقرأ أيضاً: إدانات دولية واسعة لقرار السويد السماح بإحراق المصحف الشريف

وأشار الموقع إلى أنّ "كل هذا التناقض يثير بين أنقرة وستوكهولم سؤالاً مهماً: من وضع إردوغان مسؤولاً عن عضوية الناتو؟"، معتبراً أنّ "إردوغان هو طاغية تافه، تمكّن من إدارة واحدة من أقوى الإمبراطوريات في تاريخ العالم إلى حكم استبدادي من الدرجة الثانية في غضون عقدين فقط"، وفق الموقع الأميركي.

وتابع الموقع: "مع اقتراب موعد الانتخابات التركية، يتطلع إردوغان إلى صرف الانتباه عن إخفاقاته المحلية، ويعتقد أنه وجد كيس الملاكمة في منطقة البلطيق. وفي هذه العملية، حوّل إردوغان أعظم تحالف عسكري في التاريخ  إلى سلطنة خاصة به".

وأردف أنه "يجب أن ينتهي هذا الجنون. تركيا حليف رديء وتستحق طردها من "الناتو". لم يعد من الممكن السماح لإردوغان بتعويق الغرب أثناء تمكين الكرملين"، وأنّ "الناتو الذي يضم السويد وفنلندا، ويستبعد تركيا أفضل من الذي يضم تركيا ويستثني السويد وفنلندا".

وفي وقت سابق، أكّد إردوغان، أنّ "على السويد ألّا تنتظر بعد الآن من أنقرة أن تتخذ أيّ خطوة في إطار قبول انضمامها إلى حلف "الناتو"، على خلفية إحراق المصحف في ستوكهولم".

وفي 26 كانون الثاني/يناير الجاري، نشرت مجلة "فورين بوليسي" الأميركية تقريراً بعنوان "تركيا لا تزال متوجسة من الطامحين للانضمام إلى حلف الناتو"، وذكرت فيه أنّ فنلندا قد تمضي في خطة الانضمام بمفردها، بعد تعرقل مسار انضمام السويد.

وكان مصدر دبلوماسي تركي قد أكّد، في وقت سابق، أنّ "المفاوضات الثلاثية بين تركيا والسويد وفنلندا، بشأن عضوية "الناتو"، تمّ تأجيلها إلى أجل غير مسمّى، بناءً على طلب أنقرة"، بعد أن كان مخططاً أن يحصل الاجتماع المقبل، في إطار هذه الآلية، في بروكسل في شباط/فبراير الجاري.

اخترنا لك