نيجيريا: مسلّحون يقتلون 24 شخصاً وسط البلاد

سقوط أكثر من 20 قتيلاً وسط نيجيريا، بعد أن قامت عصابة تضم رجالاً مسلّحين بهجومين في منطقتين داخل ولاية بينو، بحسب ما أفادت السلطات المحلية.

  • لم تؤكّد الشرطة المحلية سوى الهجوم في تيورتيو مع تقديم حصيلة من 9 قتلى
    لم تؤكّد الشرطة المحلية سوى الهجوم في تيورتيو مع تقديم حصيلة من 9 قتلى

قُتل 24 شخصاً على يدِ رجالٍ مسلّحين في ولاية بينو، وسط نيجيريا، في أحدث أعمالِ عنفٍ منسوبةٍ لعصابات مسلّحة، وفق ما أفادت السلطات المحلية اليوم الأربعاء.

وصرّح الناطق باسم السلطات المحلية، ناتانييل إيكيور، أنَّ "مزارعين من إثنية بول شنّوا هجوماً، وقتلوا 8 أشخاص في مبادوين في منطقة غوما، و16 شخصاً آخرين في تيورتيو في منطقة تاركا".

وأضاف إيكيور في بيانٍ أنَّ "عشرات الأشخاص أصيبوا بجروحٍ، وهم يُعالجون في مستشفى الولاية".

ولم تؤكّد الشرطة المحلية إلا الهجوم في تيورتيو، مع تقديم حصيلةٍ من 9 قتلى.

وتعتبر نيجيريا البلد الذي يضمّ أكبر عددٍ من السكان في أفريقيا، وتشهد المنطقة الوسطى منها عدّة نزاعاتٍ بين رعاةٍ بدو ومزارعين، يتنازعون على السيطرة على مصادر المياه والأراضي.

واحتدمت الخلافات مع اشتداد التغيّرات المناخية، وحشدت كلّ فئةٍ من السكان مجموعاتٍ مسلّحةً لتأمين حمايتها، وخاضت بعض هذه العصابات أنشطةً إجراميةً.

وقُتل أكثر من 100 شخصٍ يوم الأحد على يد رجال مسلّحين في هجمات أخرى نُفّذت في ولاية بلاتو وسط البلاد، بحسب 3 مسؤولين محليين. وقبل 10 أيام لقي 12 شخصاً مصرعهم وأُصيب 28 آخرين، إثر هجوم مسلح في منطقة "باسا" الحكومية، في الولاية نفسها.

وفي وقت تُنتقد الحكومة على عجزها عن احتواء أعمال العنف هذه شبه اليومية، ندّد رئيس الدولة محمد بخاري بـ"المجازر الشنيعة"، داعياً إلى الردّ على المهاجمين "بلا هوادة". أما حاكم ولاية بينو سامويل أورتوم، فدعا من جهته السكان إلى الدفاع عن أنفسهم بنفسهم.