واشنطن بعد دعوة بوتين إلى قمة العشرين: نرفض التعامل معه

مساعدة المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية تقول إن بلادها تعتقد أنه لا يمكن أن تسير الأمور كأن شيئاً لم يكن في ما يتعلق بمشاركة روسيا في المجتمع الدولي.

  • سيارات كهربائية ستستعمل لنقل قادة العالم خلال مؤتمر قمة العشررين هذا العام (أ ف ب).
    سيارات كهربائية ستستعمل لنقل قادة العالم خلال مؤتمر قمة العشررين هذا العام (أ ف ب).

ادعت واشنطن الجمعة أن العالم لا يمكنه التعامل مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين كالمعتاد بعد أن وجهت له إندونيسيا دعوة حضور قمة مجموعة العشرين إليه وإلى نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينكسي.

وقالت مساعدة المتحدث باسم وزارة الخارجية، جالينا بورتر، للصحافيين: "لا تزال الولايات المتحدة تعتقد أنه لا يمكن أن تسير الأمور كأن شيئاً لم يكن في ما يتعلق بمشاركة روسيا في المجتمع الدولي أو في المؤسسات الدولية".

ولم تعلق على سؤال بشأن ما إذا كانت الولايات المتحدة ستحضر هذه القمة.

وكان أعلن الناطق باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، أنّ روسيا تستعد لقمة مجموعة العشرين، لكن من السابق لأوانه الحديث عن صيغة المشاركة. 

وقال بيسكوف رداً على سؤال بشأن دعوة بوتين إلى الفعالية: "بوتين أثناء المحادثة الإيجابية للغاية مع نظيره الأندونيسي تمنى النجاح للرئاسة الإندونيسية لمجموعة العشرين، وأكد أن روسيا ستبذل أيضاً كل ما هو ضروري وكل ما هو ممكن للمساهمة في رئاسة ناجحة".

وكانت وزيرة المالية الإندونيسية، سري مولياني إندراواتي، أكّدت في 21 نيسان/أبريل، أنّ دعوات حضور القمة "وُجّهت إلى الجميع" بمن فيهم الرئيس الروسي، بالرغم من ممارسة الولايات المتحدة ضغوطاً على إندونيسيا، التي تترأس مجموعة العشرين هذا العام، لمنع دعوته. 

حلف الناتو يحاول التمدد باتجاه الشرق قرب حدود روسيا، عن طريق ضم أوكرانيا، وروسيا الاتحادية ترفض ذلك وتطالب بضمانات أمنية، فتعترف بجمهوريتي لوغانسك ودونيتسك، وتطلق عملية عسكرية في إقليم دونباس، بسبب قصف القوات الأوكرانية المتكرر على الإقليم.