واشنطن تزوّد كييف بمروحيات "مي-17" اشترتها من موسكو

مسؤول أميركي يؤكّد أنّ "11 مروحية مي-17 ستغادر اليوم إلى أوكرانيا"، كانت بلاده اشترتها في وقت سابق من روسيا.

  • مي-17
    مسؤول في "البنتاغون" يعلن بدء تسليم أوكرانيا دفعة ثانية من مروحيات "مي-17" روسية 

أعلن مسؤول كبير في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) بدء تسليم أوكرانيا دفعة ثانية من مروحيات "مي-17" روسية الصنع، اشترتها الولايات المتحدة من روسيا في أوقات سابقة.

وقال المسؤول في إفادة صحفية إنّ "11 مروحية مي-17 ستغادر اليوم إلى أوكرانيا"، بعد أن شملت الدفعة الأولى خمس طائرات من هذا الطراز.

ويذكر أنّ هذه المروحيات اشترتها الولايات المتحدة سابقاً من روسيا لتسليح الجيش الأفغاني، حيث تعرف بقدرتها على العمل في الظروف الجوية الصعبة وفوق المرتفعات الجبلية التي تكثر في أفغانستان.

ووصفت موسكو إعادة توريد مروحية "مي-17"، التي تعدّ تطويراً لمروحية "مي-8" واستحدثت خصيصاً للحرب في الظروف الجبلية، إلى أوكرانيا بدلاً من أفغانستان، بأنه "انتهاك لاتفاقية شرائها".

وحذرت موسكو، في 20 نيسان/أبريل الفائت، من خطر استخدام السلطات الأوكرانية أسلحة تتسلمها من الولايات المتحدة لشن هجمات على أهداف في أراضي روسيا.

وكانت موسكو كشفت أن الولايات المتحدة "ستسلم إلى كييف عشرات مدافع الهاوتزر وآلاف المقذوفات المدفعية ومئات ناقلات الجند المدرعة بالإضافة إلى مروحيات روسية الصنع من طراز "مي-17".

وحذّر الكرملين من أنّ هذه الأسلحة "ستستخدم لاحقاً لقصف مدن سلمية في جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك الشعبيتين، وربما أراضي روسيا كما كان قد أعلن بعض المسؤولين في أوكرانيا"، موضحاً بأنّها "كانت مخصصة أصلاً لقوات الحكومة الأفغانية المنهارة".

حلف الناتو يحاول التمدد باتجاه الشرق قرب حدود روسيا، عن طريق ضم أوكرانيا، وروسيا الاتحادية ترفض ذلك وتطالب بضمانات أمنية، فتعترف بجمهوريتي لوغانسك ودونيتسك، وتطلق عملية عسكرية في إقليم دونباس، بسبب قصف القوات الأوكرانية المتكرر على الإقليم.