واشنطن تعلّق اختبارات الأسلحة المضادة للأقمار الصناعية
الولايات المتحدة تعلّق اختبارات الأسلحة المضادة للأقمار الصناعية بذريعة تشكيلها خطراً على الأنشطة الفضائية.
صرّحت نائب الرئيس الأميركي كامالا هاريس، عقب زيارتها قاعدة "فاندنبرغ" الفضائية في كاليفورنيا، بأنّ الإدارة الأميركية علقت العمل في اختبارات الأسحلة المضادة للأقمار الصناعية.
وقالت هاريس: "هذه الاختبارات خطرة، ولن نقوم بها"، مشيرة إلى أنّ الإدارة الأميركية تريد بهذه الطريقة أن تكتب "قواعد جديدة وتضع معايير للعمل في الفضاء".
وذكرت وسائل إعلام أميركية أنّه تم اتخاذ قرار وقف العمل في تلك الاختبارات، بعدما أدت تجارب النظام الروسي المضادة للأقمار الصناعيّة إلى إصابة المركبة الفضائية غير النشطة "تسيلينا-د" في 15 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.
وصرّح وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، في ذلك الوقت، بأنّ الشظايا التي انتشرت في الفضاء لا تشكل أي تهديد للأنشطة الفضائية، فيما رأى حلف "الناتو" والولايات المتحدة أنّ سحابة الحطام تشكل خطراً "على الأرواح البشرية والمركبات الفضائية".
وأجرى الاتحاد السوفياتي والولايات المتحدة الأميركية أكثر من 50 تجربة لأسلحة مضادة للأقمار الصناعية في الفضاء بين العامين 1959 و1995، ما خلّف أكثر من 1200 قطعة من الحطام المداري.