واشنطن تعلن تقديم أسلحة جديدة إلى أوكرانيا بقيمة مليار دولار

وزارة الدفاع الأميركية تعلن الحصول على إذن رئاسي بمنح مساعدات أمنية لأوكرانيا بقيمة مليار دولار لتلبية احتياجاتها الدفاعية الحرجة.

  • صاروخ أميركي مضاد للدبابات قدمته الولايات المتحدة إلى أوكرانيا في 11 شباط/فبراير 2021 (أ ف ب).
    صاروخ أميركي مضاد للدبابات قدمته الولايات المتحدة إلى أوكرانيا في 11 شباط/فبراير 2021 (أ ف ب)

أعلنت الولايات المتحدة الأميركية، اليوم الإثنين، حزمة مساعدات أمنية جديدة لأوكرانيا بقيمة مليار دولار.

ونشرت وزارة الدفاع الأميركية بياناً أوضحت فيه أنه "تمّ الحصول على إذن رئاسي بمنح مساعدات أمنية لأوكرانيا بقيمة مليار دولار، لتلبية احتياجاتها الدفاعية الحرجة".

وبحسب البنتاغون، تشمل حزمة المساعدات العسكرية الجديدة ذخيرة إضافية لأنظمة راجمات الصواريخ نوع (HIMARS)، و75 الف  ذخيرة مدفعية من عيار 155 ملم، و20 منظومة هاون من عيار 120 ملم، بالإضافة إلى 20 ألفاً من الذخائر، وذخائر لأنظمة صواريخ أرض - جو  المتقدمة "ناسامز" (NASAMS)، وألف صاروخ من طراز جافلين، ومئات من أنظمة AT4 المضادة للدروع، وغيرها.

وقال البنتاغون إنه "منذ عام 2014، خصصت الولايات المتحدة أكثر من 11.8 مليار دولار كمساعدة أمنية لأوكرانيا، وأعلن أنه "لتلبية متطلبات ساحة المعركة المتطورة في أوكرانيا، ستواصل الولايات المتحدة العمل مع حلفائها وشركائها على تزويد أوكرانيا بالقدرات الأساسية التي تم تقييمها لإحداث الفارق".

ونقلت وكالة "رويترز" قبل أيام، عن ثلاثة مصادر مطلعة، أنّ إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن ستعلن حزمة مساعدات أمنية  جديدة لأوكرانيا، اليوم الإثنين.

وأعلنت الولايات المتحدة الأميركية، قبل أيام، أنّها سترسل أسلحة جديدة بقيمة 550 مليون دولار إلى القوات الأوكرانية، بينها ذخائر لقاذفات الصواريخ. وسبق ذلك إعلان البنتاغون أنّ حزمة المساعدات العسكرية لأوكرانيا بقيمة 400 مليون دولار، تضم 4 أنظمة راجمات صواريخ "HIMARS". كذلك قرر  البنتاغون، في 2 تموز/يوليو، إرسال حزمة مساعدات عسكرية إلى أوكرانيا قيمتها 820 مليون دولار. 

وسبق أن أرسلت روسيا مذكِّرة إلى دول حلف "الناتو" بسبب تزويد أوكرانيا بالأسلحة، وأشار وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، في وقت سابق، إلى أنّ أيّ شحنة "تحتوي على أسلحة لأوكرانيا ستصبح هدفاً مشروعاً لروسيا"، مؤكداً أن تسليح الناتو لأوكرانيا "لَعِبٌ بالنار".

حلف الناتو يحاول التمدد باتجاه الشرق قرب حدود روسيا، عن طريق ضم أوكرانيا، وروسيا الاتحادية ترفض ذلك وتطالب بضمانات أمنية، فتعترف بجمهوريتي لوغانسك ودونيتسك، وتطلق عملية عسكرية في إقليم دونباس، بسبب قصف القوات الأوكرانية المتكرر على الإقليم.