واشنطن: القوات الروسية تحرز تقدماً على محور باخموت - أرتيوموفسك

مسؤول في الإدارة الأميركية يؤكد أنّ "الجيش الروسي أحرز تقدماً تدريجياً في مدينة باخموت" في غربي دونيتسك.

  • مصادر عسكرية أميركية: الروس أحرزوا تقدمًا في باخموت
    مصادر عسكرية أميركية: الروس أحرزوا تقدماً في باخموت

أكّد مسؤول في الإدارة الأميركية، خلال إحاطة صحافية عبر الهاتف اليوم، أنّ "الجيش الروسي أحرز تقدماً تدريجياً في مدينة باخموت"، الواقعة في الأطراف الغربية لمنطقة دونيتسك.

وأكّد المسؤول الأميركي أنّ "تقديرات القيادة الأميركية هي أنّ الروس سيواصلون إحراز بعض التقدم  في هذا الصدد".

وأضاف أنه "لا يزال هناك قتال عنيف، إذ يواصل الأوكرانيون القتال، ويواصل الروس، بدورهم، إحراز تقدّم تدريجي هناك"، مرجّحاً أن "يستمر القتال على طول الخط في دونيتسك في المستقبل المنظور".

ولفت المسؤول الأميركي إلى أنّ "البعض اعتقد أنّ القتال سينتهي ويتوقف في الشتاء، لكننا قلنا باستمرار إننا لا نعتقد أن هذا سيحدث، وهذا ما يبدو عليه، فحتى مع حلول فصل الشتاء يواصل كلا الجانبين القتال بقوة شديدة على الأرض".

اقرأ أيضاً: برغم خسائرها الفادحة.. كييف تقرر حشد مزيد من قواتها في دونباس

الوضع في باخموت وأرتيوموفسك

وتستمرّ القوات الروسية في التقدّم في اتجاه المناطق الكثيفة من المدينة، بعد أن نجحت منذ أكثر من شهر في تشديد حصارها بالنار على القوات الأوكرانية الموجودة فيها، كما تستمرّ في قصف أماكن تمركزهم بالصواريخ والمدفعية.

وتتحدث وسائل الإعلام الغربية منذ أكثر من شهر بشكل خاص عن معركة باخموت، التي يخشى حلفاء كييف من أن تكون السيطرة الروسية عليها مفتاحاً لتهاوي الجبهة كلها بيد القوات الروسية خلال الشتاء القاسي، فيما تؤكد المصادر الروسية أنّ القوات الأوكرانية والمرتزقة يعانون من خسائر فادحة في الأرواح والعتاد.

وتعاني القوات الأوكرانية بشكل كبير من صعوبة نقل القوات إلى المدينة، بسبب ظروف الطقس القاسية من جهة، وكذلك بسبب اضطرارها  حكماً إلى سحب تعزيزات من جبهات زاباروجيا وسفاتوفا، لتعزيز المجموعة القتالية في باخموت وأرتيوموفسك.

وبهذا الخيار الأخير، تضعف قوات أوكرانيا تموضعها في المدن الأخرى، وتضطر إلى التضحية بقدراتها في تلك الاتجاهات وإلقاء كلّ ما لديها من قوات احتياطية في محاولة لصدّ التقدم الروسي.

اقرأ أيضاً: "مارينكا" في قبضة روسيا.. قراءة في آخر التطورات العسكرية

حلف الناتو يحاول التمدد باتجاه الشرق قرب حدود روسيا، عن طريق ضم أوكرانيا، وروسيا الاتحادية ترفض ذلك وتطالب بضمانات أمنية، فتعترف بجمهوريتي لوغانسك ودونيتسك، وتطلق عملية عسكرية في إقليم دونباس، بسبب قصف القوات الأوكرانية المتكرر على الإقليم.