واشنطن: نراقب حضور روسيا في شمالي أفريقيا.. ولسنا في وارد الردّ حالياً

نائبة المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية، سابرينا سينغ، تقول إنّ البنتاغون "يراقب زيادة تواجد روسيا شمالي أفريقيا لكنه ليس مستعداً بعد للحديث عن إجراءات ردّ محتمل".

  • البنتاغون: نراقب نفوذ روسيا شمالي أفريقيا.. ولسنا في وارد الردّ حالياً
    صورة تجمع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع قادة أفريقيا خلال قمة في روسيا عام 2019.

قالت نائبة المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية، سابرينا سينغ، إنّ البنتاغون "يرى زيادة تواجد روسيا شمالي أفريقيا"، لكنها لم تذكر أيّ تفاصيل.

وقالت سينغ في إفادة صحافية إنّ بلادها "ترى تواجداً روسياً في شمال أفريقيا ونمواً مستمراً".

ووفقاً لها، فإنّ البنتاغون "يراقب باستمرار تصرفات روسيا في تلك المنطقة، لكنه ليس مستعداً بعد للحديث عن إجراءات ردّ محتمل".

وبسبب تعثّر السياسات الغربية في أفريقيا في جلب الاستقرار والأمن والازدهار، ولا سيما في مناطق النزاعات الدائرة منذ زمن، يقوم العديد من الأنظمة بالتوجه نحو روسيا للمساعدة في مواجهة الجماعات المسلحة خطر الإرهابيين، الذين تتّهم بعض الحكومات دولاً غربية بشكل مباشر في دعمها ومساعدتها على توسيع نفوذها.

إقرأ أيضاً: الأزمة في مالي.. جزء من الصراع الغربي الروسي على النفوذ في أفريقيا

وكانت الولايات المتحدة كشفت، في آب/أغسطس الفائت، إعادة صياغة شاملة لسياستها في أفريقيا جنوبي الصحراء، بحيث تعتزم "مواجهة الوجود الروسي والوجود الصيني، وتطوير أساليب غير عسكرية ضد الإرهاب"، مؤكدةً أنّ "للولايات المتحدة مصلحة كبيرة في ضمان إبقاء المنطقة مفتوحة ومتاحة للجميع، وأنّ الحكومات والشعوب يمكنها بنفسها اتخاذ خياراتها السياسية".

وذكرت الوثيقة الأميركية أنّ بكين تتصرف في أفريقيا كأنّها "ساحة لتحدي النظام الدولي القائم على قواعد، ولتعزيز مصالحها التجارية والجيوسياسية الخالصة، ولإضعاف علاقات الولايات المتحدة بالشعوب والحكومات الأفريقية". 

وبالنسبة إلى روسيا، فذكرت الوثيقة أنّها "ترى أنّ المنطقة تمثّل بيئة مستباحة للشركات شبه الحكومية والعسكرية الخاصة، وغالباً ما تخلق حالة من عدم الاستقرار من أجل كسب مزايا استراتيجية ومالية".

حلف الناتو يحاول التمدد باتجاه الشرق قرب حدود روسيا، عن طريق ضم أوكرانيا، وروسيا الاتحادية ترفض ذلك وتطالب بضمانات أمنية، فتعترف بجمهوريتي لوغانسك ودونيتسك، وتطلق عملية عسكرية في إقليم دونباس، بسبب قصف القوات الأوكرانية المتكرر على الإقليم.