وزير الخارجية اللبناني: نرغب بمعالجة تداعيات الأزمة مع الدول الخليجية

وزير الخارجية اللبناني، عبد الله بو حبيب، يؤكّد "تنفيذ التزاماتنا تجاه العالم العربي وخاصة السعودية"، ويشير إلى أنّ خلية رأب الصدع لحل الأزمة مع السعودية ودول الخليج ستظل في انعقاد دائم. 

  • بو حبيب
    وزير الخارجية اللبناني عبد الله بو حبيب

أعلن وزير الخارجية اللبناني، عبد الله بو حبيب، اليوم السبت، أنّ خلية رأب الصدع لحل الأزمة مع السعودية ودول الخليج ستظل في انعقاد دائم. 

وأضاف بو حبيب أنّه "نرغب بمعالجة تداعيات الأزمة مع الدول الخليجية"، مؤكّداً "تنفيذ التزاماتنا تجاه العالم العربي وخاصة السعودية". 

وأشار إلى أنّه "طلبنا مساعدة واشنطن لحل الأزمة، ولذلك يحضر القائم بالأعمال الأميركي اجتماع خلية الأزمة".  

وفي وقت سابق اليوم، عقدت خلية الأزمة الوزارية في لبنان، اجتماعاً في وزارة الخارجية لبحث الأزمة الدبلوماسية مع السعودية، بناءً على طلب رئيس الحكومة، نجيب ميقاتي.

وفي بيان لها، أكّدت خلية الأزمة الوزارية أنّ "مهمتها الأساسية رأب الصدع لتجاوز الخلاف المستجد مع السعودية ودول الخليج".

وأشارت إلى أن "ما يحدث مع السعودية ودول الخليج مشكلة وليس أزمة"، داعيةً إلى "الحوار الأخوي مع السعودية ودول الخليج لحل المشكلة المستجدة".

وكان وزير الخارجية اللبناني، قد أعلن أنه سيترأس خلية خاصة لـ"رأب الصدع" في ظل التوتر مع السعودية، معتبراً أن ما يحدث "مشكلة وليست أزمة".

ويأتي هذا الاجتماع على خلفية قرار السعودية والبحرين، والكويت التّي انضمت لهما مؤخراً، طرد سفراء لبنان لديهم، في ظل استمرار تدهور العلاقات بين الأطراف، بسبب التصريحات التي أدلى بها قرداحي، والّتي وصف فيها حرب اليمن بـ"العبثية"، مضيفاً أنّ "جماعة أنصار الله تدافع عن نفسها في وجه اعتداء خارجي على اليمن منذ سنوات"، الأمر الذي أثار  ردود فعل دولية ومحلية. 

وتعليقاً على قرار السعودية والبحرين بشأن لبنان، قال رئيس تيار المردة سليمان فرنجية من بكركي إن وزير الإعلام اللبناني جورج قرداحي "ظُلم وأنا معه".

فرنجية أكد أنه "إذا استقالت الحكومة لن نكون قادرين على تشكيل حكومة قبل نهاية العهد". وشدد على أنه "لا أريد أي مكاسب من كل ما يجري ولن أقبل تقديم جورج قرداحي فدية".

بدوره، أبدى رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي، أمس الجمعة، أسفه لقرار السعودية بشأن لبنان، متمنياً منها "إعادة النظر في قرارها"، ومؤكّداً مواصلة "العمل لمعالجة ما يجب معالجته". 

كما طلب ميقاتي من وزير الإعلام اللبناني، جورج قرداحي، "اتخاذ القرار المناسب لإعادة إصلاح علاقات لبنان العربية"، ودعا أيضاً وزير الخارجية، عبدا لله بو حبيب، إلى "البقاء في بيروت، وإنشاء خلية لإدارة الأزمة المستجدة على البلاد".