وزير الدفاع التركي: لن نسمح بدخول سفن حربية إلى البحر الأسود

وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، يقول إنّ "هناك من يضغط من أجل إدخال كاسحات ألغام تابعة للناتو الى البحر الأسود"، مؤكداً التزام بلاده باتفاقية مونترو وعدم السماح للسفن الحربية بالدخول.

  • تركيا: لن نسمح بدخول سفن حربية إلى البحر الأسود
    وزير الدفاع التركي خلوصي أكار

أكد وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، أنّ "تركيا ملتزمة باتفاقية مونترو، ولن تسمح بدخول سفن حربية إلى البحر الأسود". 

وقال أكار خلال اجتماع لحزب العدالة والتنمية، اليوم الأحد، إنّ "هناك من يلمح إلى أنّ بث الألغام في البحر الأسود جرى بشكل متعمد للضغط من أجل إدخال كاسحات ألغام تابعة للناتو، والتحقيقات جارية في هذا الصدد".

وتابع: "الألغام الموجودة في البحر الأسود روسية الصنع، ولكن التحقيقات جارية لمعرفة الدولة التي بثتها، ونتواصل مع رومانيا وبلغاريا في هذا الشأن".

وكانت وزارة الدفاع التركية أعلنت أنّ "وزراء دفاع تركيا وبلغاريا وجورجيا وبولندا ورومانيا وأوكرانيا التقوا عبر الفيديو، بدعوة من تركيا"، مضيفةً أنّ "وزراء دفاع الدول المطلة على البحر الأسود أجروا مكالمة لمناقشة الأزمة في أوكرانيا والألغام التي تجرفها مياه البحر والأمن الإقليمي"، مردفةً أنه "تم التأكيد على أهمية التعاون في البحر الأسود من أجل تحقيق السلام والهدوء والاستقرار".

وقبل أيام، قالت الدفاع التركية إنّ تركيا رصدت لغماً بحرياً ثالثاً عائماً في مياهها في البحر الأسود، وإنّ فرق الغوص العسكرية عملت على إبطال مفعوله، وذلك في خضمّ الحرب في أوكرانيا.

من جهته، قال نائب سكرتير مجلس الأمن الروسي، ميخائيل بوبوف، منذ أيام، إنّ "أوكرانيا لا تمتلك القدرة على تحييد ألغامها البحرية في البحر الأسود"، مشيراً إلى أنّها "نقلت تلك المهمة إلى حلف شمال الأطلسي".

ويقول مسؤولون في المجال البحري إن وجود ألغام عائمة في طريق الملاحة الرئيسي في البحر الأسود يزيد من المخاطر للسفن التجارية التي تبحر في المنطقة، ويتعيّن على الحكومات ضمان المرور الآمن للحفاظ على استقرار سلاسل الإمداد.

حلف الناتو يحاول التمدد باتجاه الشرق قرب حدود روسيا، عن طريق ضم أوكرانيا، وروسيا الاتحادية ترفض ذلك وتطالب بضمانات أمنية، فتعترف بجمهوريتي لوغانسك ودونيتسك، وتطلق عملية عسكرية في إقليم دونباس، بسبب قصف القوات الأوكرانية المتكرر على الإقليم.