مباركة فلسطينية لعملية الطعن غربيّ القدس

وسائل إعلام إسرائيلية تتحدّث عن عملية طعن في المحطة المركزية للحافلات غربيّ القدس، وتدّعي استشهاد "منفّذ" العملية.

  • مكان عملية الطعن قرب محطة الباصات المركزية في القدس (وسائل التواصل الاجتماعي).
    مكان عملية الطعن قرب محطة الباصات المركزية في القدس المحتلة (وسائل التواصل الاجتماعي)

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الإثنين، بحدوث عملية طعن في المحطة المركزية للحافلات غربيّ القدس المحتلة.

وتحدّث الإعلام الإسرائيلي عن استشهاد "منفّذ عملية الطعن"، وإصابة شخصين جرّاءها.

وأسفرت عملية الطعن عن إصابة شخصين، تمّ نقلهما إلى المستشفى للعلاج، وحالتهما متوسّطة، بحسب القناة 12 الإسرائيلية.

وبعد أقل من ساعة على إعلان "عملية الطعن"، أعلن الإعلام الإسرائيلي أنه "تمّ نقل منفّذ عملية الطعن إلى المستشفى بعد إطلاق النار عليه وإصابته في الصدر".

وفي وقت سابق اليوم، أطلق الاحتلال الإسرائيلي النار على شابّ فلسطيني قرب مفرق "عتصيون" جنوبي بيت لحم، بزعم محاولة تنفيذ عملية طعن.

وذكرت القناة السابعة الإسرائيلية أن قوات الاحتلال أطلقت النار على شابّ، زاعمةً محاولتَه تنفيذَ عملية طعن عند مفترق "عتصيون"، من دون وقوع إصابات في صفوف المستوطنين الإسرائيليين.

فصائل المقاومة تبارك عملية الطعن في القدس المحتلة

وباركت حركة "حماس" "عملية الطعن البطولية، والتي أصابت اليوم 3 صهاينة في محطة الحافلات المركزية في مدينة القدس المحتلة، وسبقتها محاولة طعن في عتصيون. وسبقتها قبل أيام عملية أخرى نفّذها البطل المقدسي د. حازم  الجولاني بالقرب من باب المجلس".

ورأت "حماس" أن "تصاعد وتيرة عمليات الطعن في القدس المحتلة، وإطلاقَ النار، ومواجهات الغضب الشعبي المتزايدة في الضفة، والتظاهرات في غزة، تأتي في إطار انتفاضة الحرية التي أطلقها شعبنا الفلسطيني للتضامن مع الأسرى الأبطال".

وباركت حركة الأحرار "عملية الطعن البطولية في القدس" المحتلة، واعتبرت أنها "الردّ الطبيعي على استمرار عدوان الاحتلال على شعبنا وأسرانا".

واعتبرت الحركة أن هذه العملية "تؤكد أن روح المقاومة متجذّرة في قلوب أبناء شعبنا ونفوسهم، وأن إرادتهم أعظمُ من إجراءات الاحتلال وبطشه وإجرامه".