وفد أميركي يبحث شؤون الهجرة والخدمات القنصلية في هافانا

وفد من وزارة الخارجية الأميركية يزور كوبا لبحث استئناف خدمات الهجرة والخدمات القنصلية بشكل كامل، وذلك عقب أشهر من عودة إصدار تأشيرات الدخول إلى الولايات المتحدة بشكل محدود.

  • مسؤولون في الخارجية الأميركية يزورون كوبا لبحث مسائل تتعلق بالهجرة والخدمات القنصلية
    مسؤولون في الخارجية الأميركية يزورون كوبا لبحث مسائل تتعلق بالهجرة والخدمات القنصلية

زار وفد رفيع المستوى من وزارة الخارجية الأميركية العاصمة الكوبية هافانا لبحث مسائل تتعلق بالهجرة والخدمات القنصلية من بين مواضيع أخرى تهمُّ البلدين.

ووفقاً للموقع الرسمي لوزارة الخارجية الكوبية، استقبل نائب وزير الخارجية الكوبية كارلوس فرنانديز دي كوسيو، مساعد وزير الخارجية الأميركية للشؤون القنصلية رينا بيتر، ومدير خدمات المواطنة والهجرة في وزارة الأمن الداخلي الأميركية، أور ميندوزا جدو.

وأكد دي كوسيو، خلال اللقاء، أهمية استئناف خدمات الهجرة والخدمات القنصلية بشكل كامل في سفارة واشنطن في هافانا، بما في ذلك البدء بمنح التأشيرات لغير المهاجرين، مجدداً استعداد بلاده لتقديم المساعدة اللازمة للتشغيل الكامل لخدمات الهجرة والقنصلية في السفارة الأميركية في كوبا.

ولم يذكر موقع الخارجية الكوبية تفاصيل إضافية حول هذا اللقاء، فيما ترى أوساط كوبية أنّ زيارة وفد رفيع المستوى من وزارة الخارجية الأميركية لهافانا تأتي استمراراً لقرار السفارة الأميركية، في آذار/مارس الماضي، باستئناف إصدار تأشيرات الدخول إلى الولايات المتحدة "بشكل محدود وتدريجي".

وكان الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، أمر بإغلاق القنصلية عام 2017، بسبب حوادث صحية مفترضة سميت "متلازمة هافانا"، أصابت دبلوماسيين كوبيين، ونفتها الحكومة الكوبية مراراً لعدم وجود أيّ دليل مؤكّد عليها، إذ عُدّت ذريعة من قبل ترامب لقطع العلاقات، ونسف التقدم المحرز خلال عهد الرئيس باراك أوباما.

وجراء ذلك، بات الحصول على تأشيرة سفر للولايات المتحدة بالنسبة إلى الكوبيين أمراً بالغ التعقيد، يستدعي المرور ببلدٍ آخرَ لتقديم الطلب.

اقرأ أيضاً: أميركا ترفع بعض العقوبات عن كوبا.. وهافانا ترحّب بالخطوة وتصفها بالمحدودة