"الأونروا": أكثر من مليون فلسطيني فقدوا منازلهم في غزة ونزوح 75% من السكان

أضرار هائلة خلّفتها الحرب المفروضة على قطاع غزة على البنى التحتية والمتاحف والآثار، بالإضافة إلى الوقوف على مشارف كارثة بيئية كبرى.

  • فلسطيني يقف أمام منزله المدمر في مدينة غزة (أ. ف. ب)
    فلسطيني يقف أمام منزله المدمر في مدينة غزة (أ. ف. ب)

أعلنت "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين"، "أونروا"، أنه بعد 200 يوم من الحرب على غزة، لحقت أضرار هائلة بالبنية التحتية الحيوية في القطاع، وفقد أكثر من مليون شخص منازلهم، ونزح 75% من السكان.

وفي السياق، حذّر رئيس المكتب الإعلامي في غزّة، سلامة معروف، الجمعة، من أنّ مدينة غزة تواجه كارثة بيئية من جراء توقف آبار المياه، بصورة كلية، منذ أسبوعين.

وقال معروف، في بيان، إنّ مدينة غزة تواجه "كارثة بيئية جديدة تهدّد السكان بسبب توقف جميع آبار المياه فيها منذ أسبوعين"، مؤكّداً أنّ غزّة بكاملها تعيش الآن حالة من العطش الشديد، بسبب انقطاع المياه، ولاسيما مع استمرار توقف ضخ المياه من خط "ميكروت"، منذ بداية العدوان.

وأضاف سلامة أنّ الكارثة ناجمة عن نفاد كميات الوقود "الشحيحة، والتي توافرت لبلدية غزة خلال الفترة الماضية".

ودمر العدوان محطة التحلية بالكامل (الوحيدة في المدينة)، وأكثر من 40 بئر مياه، و120 ألف متر طولي من شبكات المياه في المدينة.

وقالت وزارة الثقافة الفلسطينية، أمس الخميس، إن 32 مؤسسة ومركزاً ومسرحاً في قطاع غزة تضررت، جزئياً أو بصورة كاملة، بسبب العدوان الإسرائيلي المتواصل ضد الفلسطينيين، منذ شهر تشرين الأول/أكتوبر 2023.

وأضافت الوزارة، في بيان بمناسبة "اليوم العالمي للتراث"، أن أضرار المؤسسات الثقافية في غزة شملت أيضاً "تدمير 12 متحفاً، وتخريب ما يقارب 2100 ثوب قديم وقطع تطريز من المقتنيات الموجودة في المتاحف، أو ضمن المجموعات الشخصية، بفعل القصف الإسرائيلي المستمر منذ ما يزيد على 6 أشهر".

اقرأ أيضاً: إغلاقات واعتقالات.. احتجاجات مؤيدة للفلسطينيين تجتاح الجامعات الأميركية

في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 أعلنت كتائب القسام معركة "طوفان الأقصى"، فاقتحمت المستوطنات الإسرائيلية في غلاف غزة، وأسرت جنوداً ومستوطنين إسرائيليين. قامت "إسرائيل" بعدها بحملة انتقام وحشية ضد القطاع، في عدوانٍ قتل وأصاب عشرات الآلاف من الفلسطينيين.