نادي الأسير يعلن فشل الحوار مع إدارة معتقل "عوفر"

نادي الأسير يؤكد إن الأوضاع في معتقل "عوفر" ما تزال تشهد حالة من التوتر الشديد، بعد فشل جلسات الحوار بين الأسرى وإدارة المعتقل، حيث رفضت الإدارة مطالب الأسرى.

فشل الحوارِ بين الأسرى وإدارة معتقلِ "عوفر"

أعلن نادي الأسيرِ الفلسطيني فشل الحوارِ بين الأسرى وإدارة معتقلِ "عوفر" بسببِ رفض إدارة السجنِ مطالب الأسرى لجهة إعادة أوضاع المعتقل إلى ما كانت عليه قبل قمعهم الأسبوع الماضي.

وأفاد بيان نادي الأسير بأن إدارة السجن رفضت أيضاً إخراج الأسرى المعزولين من الزنازين الانفرادية وإعادة الأسرى الذين نُقلوا تعسّفياً الى "عوفر" الذي تزامن مع بدأ ستة أسرى إضراباً مفتوحاً عن الطعام رداً على قمعهم ونقلهم من السجن.

وحذر نادي الأسير من خطورة ما يجرى في معتقل "عوفر"، مع تصاعد الهجمة على الأسرى، وهي المواجهة الثانية الأشد منذ سنوات داخل المعتقل، حيث شهد مواجهة عنيفة أُصيب فيها عشرات الأسرى مطلع العام الجاري، مبينًا أن ما زاد من خطورة ما يجرى اليوم هو عمليات الاقتحام التي تمّت لقسم الأسرى الأطفال من قبل وحدات "المتسادا"، وهو ما لم يحدث سابقًا.

وقال نادي الأسير الفلسطيني أن ستة أسرى شرعوا بالإضراب المفتوح عن الطعام، رداً على عملية قمعهم ونقلهم من معتقل (عوفر) وهم: محمد خطبة، وأسامة عودة، ومعتز حامد، وثائر حمايل، ورامي هيفا، وشادي شلالدة.

وأكد نادي الأسير أن الأوضاع في معتقل "عوفر" ما تزال تشهد حالة من التوتر الشديد، بعد فشل جلسات الحوار بين الأسرى وإدارة المعتقل، حيث رفضت الإدارة مطالب الأسرى حول القضايا الأساسية التي نتجت عن عملية القمع، وتتمثل المطالب بإعادة الأوضاع كما كانت عليه قبل عملية القمع، وإنهاء عزل مجموعة من الأسرى، وإعادة الأسرى الذين جرى قمعهم ونقلهم تعسفياً.

ويواصل الأسرى مواجهتهم للإجراءات الانتقامية عبر إرجاع وجبات الطعام وإغلاق الأقسام، بحيث توقفت كل مظاهر "الحياة" اليومية الإعتقالية، ومقابل ذلك تواصل الإدارة كجزء من إجراءاتها القمعية إغلاق "الكنتينا" (بقالة السجن) والمغسلة.