السفارة الأميركية في لبنان: محاولة استغلال أحداث قبرشمون بهدف تعزيز أهداف سياسية مرفوضة

السفارة الأميركية في لبنان تصدر بياناً بشأن أحداث قبرشمون في الجبل تؤكد فيه أن واشنطن تدعم المراجعة القضائية العادلة والشفافة دون أي تدخل سياسي لاحداث قبرشمون ودون تأجيج النعرات الطائفية.

  • لبنان: السفارة الأميركية تعتبر أي "استغلال سياسي" لأحداث قبرشمون مرفوضاً

أصدرت السفارة الأميركية في لبنان بياناً بشأن أحداث قبرشمون في الجبل، قالت فيه أن واشنطن تدعم المراجعة القضائية العادلة والشفافة دون أي تدخل سياسي لاحداث قبرشمون ودون تأجيج النعرات الطائفية.

ولفتت السفارة إلى أن أي محاولة لاستغلال أحداث قبرشمون بهدف تعزيز أهداف سياسية يجب أن يتم رفضه.

هذا وعلق النائب حكمت ديب على البيان قائلاً إنه مستغرب ولاسيما أنها تتدخل في شأن قضائي، معتقداً أن الصورة باتت أوضح عندما تدخلت السفارة الاميركية لصالح جهة معينة في حادثة قبرشمون.
كما لفت ديب في اتصال مع الميادين إلى أن بيان لن يؤثر على تحقيقات القضاء في حادثة قبرشمون، مؤكداً أن تدخل السفارة الأميركية في حادثة قبرشمون هو لحماية جهة معينة.

وتعرّض موكب وزير شؤون النازحين اللبناني صالح الغريب لإطلاق نار في منطقة قبرشمون وقتل على إثر ذلك مرافقاه أكرم سلمان وسامر أبو فراج.

وكان المجلس الأعلى اللبناني للدفاع أعلن عن قراره بإعادة الأمن لجميع المناطق وتوقيف جميع المطلوبين وإحالتهم إلى القضاء.

ولفت بيان المجلس إلى أن "الاجتماع انعقد في ظل توافق سياسي"، موضحاً أن "التحقيقات حول احداث الأمس ستجري بإشراف القضاء حفاظاً على هيبة الدولة".