إسرائيل توعز إلى ممثلياتها وممثليها في الخارج باتخاد اجراءات أمنية

مصدر أمني إسرائيلي يقول إن ممثليات إسرائيلية ويهودية قد تتعرض لهجمات من قبل حزب الله، وإسرائيل أوعزت إلى ممثلياتها في الخارج باتخاذ الحيطة والحذر، وطلبت من السفراء والممثلين الكبار التزام بيوتهم خلال الأيام المقبلة وعدم الإكثار من التنقل. بالتزامن، "قناة 12" الإسرائيلية تنشر تفاصيل تقرير وصفته بالـ "سري" عممته الخارجية الإسرائيلية على سفاراتھا وممثلياتھا في العالم، يحذر من تطورات في العراق.

إسرائيل توعز إلى ممثلياتها وممثليها في الخارج باتخاد اجراءات أمنية

نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مصدر أمني قوله إن ممثليات إسرائيلية ويهودية قد تتعرض لهجمات من قبل حزب الله رداً على الغارات بالطائرات المسيّرة على الضاحية في بيروت.

وعقب تهديدات حزب الله، نقل موقع "إندبندنت عربية" الإخباري اللندني عن مصدر أمني قوله إن إسرائيل أوعزت إلى ممثلياتها في الخارج باتخاذ الحيطة والحذر.

كما أنها طلبت ذلك من السفراء والممثلين الكبار التزام بيوتهم خلال الأيام المقبلة وعدم الإكثار من التنقل، "خاصة في دول الشرق الأقصى وأميركا الجنوبية".

كما أشار المصدر إلى "تعزيز الحراسة على الكنس والمدارس والمؤسسات اليهودية في عدد من الدول".

وقال المصدر إن "إسرائيل تأخذ تهديدات حزب الله على محمل الجد، إلا أنها لا تتوانى عن القيام بما يلزم للحفاظ على أمنها"، وأضاف أن "تقنيات إسرائيل المتطورة تؤهلها للقيام بخطوات وعمليات لا يستطيع الحزب ولا غيره مواجهتها أو التصدي لها".

قناة "12" الإسرائيلية تنشر تقرير "سري" يحذر من تطورات العراق

بالتزامن، نشرت "قناة 12" الإسرائيلية تفاصيل تقرير وصفته بالـ "سري" عممته الخارجية الإسرائيلية على سفاراتھا وممثلياتھا في العالم، حذرت فيه من تطورات في العراق. 

جاء في التقرير أن "القيادة العراقية تواجه صعوبة في العمل ضد أنشطة قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، لأنھا ليست معنية بمواجھة مع طھران".

واعتبر تقرير الخارجية أن "الحكومة العراقية تتردد في الدخول في مواجھة مع قوات الحشد الشعبي، وأن للولايات المتحدة تأثير محدود على ردع الإيرانيين".

التقرير السرّي استعرض العلاقات الأميركية العراقية، وأفاد بأنه "وعلى الرغم من أن واشنطن تريد تقليص إحتمالات الأضرار الإيرانية في العراق، إلا أن الولايات المتحدة تواجه صعوبة في دفع خطوات في ھذا السياق".

وأشار إلى أنه "من بين أسباب ذلك، رغبة الولايات المتحدة في الحفاظ على مصالحھا في المنطقة، وخاصة المصالح الاقتصادية، وإلى جانب ذلك، الرغبة الأميركية بالحفاظ على إستقرار النظام العراقي والسيطرة الكبيرة للشيعة في ھذه الدولة".