مجلس الأمن الدولي يمدد لبعثة اليونيفل في جنوب لبنان

مجلس الأمن الدولي يمدد بالإجماع لبعثة اليونيفل في جنوب لبنان لعام كامل، والخارجية الفرنسية تعرب عن قلقها ممّا حصل في ضاحية بيروت الجنوبية وفي سهل البقاع مؤخراً.

قوات اليونيفل على الحدود اللبنانية مع فلسطين المحتلة أمس / أ.ف.ب

مدد مجلس الأمن الدولي بالإجماع لبعثة اليونيفل في جنوب لبنان من دون إدخال أيّ تعديل على مهامها لعام كامل.

الرئيس اللبناني ميشال عون أعرب عن ارتياحه للتجديد لليونيفيل الذي يؤكد التزام المجتمع الدولي بالحفاظ على الاستقرار على الحدود الحنوبية خلافاً للخروقات الاسرائيلية التي دانها القرار".

ورأى عون أن الجهد اللبناني و"تجاوب الدول الشقيقة والصديقة وفي مقدمها فرنسا دليل اهتمام هذه الدول بالحفاظ على سلامة لبنان وضمان تنفيذ بنود القرار 1701".

ويأتي ذلك في وقت لا تزال فيه الأنظار تتجه نحو الحدود مع فلسطين المحتلة، حيث ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن هيئة أركان الجيش الإسرائيلي أوقفت إجازاتِ الوحدات القتالية الموجودة على حدود لبنان، وأصدرت تعليمات تمنع خروج الجنود من وحداتهم.

وتحدثت تقارير إسرائيلية عن تقييد الأعمال في المناطق الزراعية القريبة من الحدود الشمالية. 

ولليوم الرابع على التوالي رصدت كاميرا الميادين غياب قوات الاحتلال على طول الحدود اللبنانية مع فلسطين المحتلة خوفاً من رد حزب الله المتوقع على الاعتداء الأخير.

مراسل الميادين علي مرتضى تمكن من الوصول إلى النقطة الفاصلة بين شمال فلسطين المحتلة وجنوب لبنان.  

في سياق متصل، أعربت الخارجية الفرنسية عن قلقها ممّا حصل في ضاحية بيروت الجنوبية وفي سهل البقاع يومي الخامس والعشرين والسادس والعشرين من آب/ أغسطس الجاري.

وقالت الخارجية الفرنسية في بيان لها إن باريس تكرر التزامها بالسيادة اللبنانية والتنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن الدولي 1701 من قبل جميع الأطراف المعنيين به، داعيةً الجميع إلى "ممارسة ضبط النفس خصوصاً في سياق التوترات الإقليمية المستمرة".