رفض فلسطيني لزيارة نتنياهو الخليل

حماس ترى أن زيارة نتنياهو للحرم الإبراهيمي في الخليل تشكل مشهداً "من الصراع يسير فيه قادة الاحتلال نحو تهويد الضفة كأمر واقع"، وتدعو السلطة وأجهزتها الأمنية "لوقف الاتفاقيات مع كيان الاحتلال وإطلاق يد المقاومة".

انتشار كثيف لقوات الاحتلال في الخليل قبيل زيارة نتنياهو في محاولة لمنع التحركات الفلسطينية

رأت حركة حماس أن زيارة نتنياهو للحرم الإبراهيمي في الخليل تشكل مشهداً "من الصراع يسير فيه قادة الاحتلال نحو تهويد الضفة كأمر واقع".

الحركة أكدت أن "المقاومة في الضفة وأبناء شعبنا الأبطال لن يسمحوا للمستوطنين العيش بأمان فوق أرضنا"، داعيةً قيادة السلطة وأجهزتها الأمنية "لمغادرة مربع الكلام الذي تخدر به وعي الجمهور".

كما دعت الحركة قيادة السلطة وأجهزتها الأمنية "لوقف الاتفاقيات مع كيان الاحتلال وإطلاق يد المقاومة".

القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بدران جابر قال إن أهالي الخليل يستعدون للتظاهر رفضاً لهذه الزيارة ورفضاً للاستيطان، وتساءل في حديث لـ الميادين "هل ينتظر العرب مذبحة أخرى ليقولوا انهم مع أهل الخليل والفلسطينيين في مواجهة الاحتلال؟".

من جهتها، قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إن نية نيتنياهو اقتحام الحرم الإبراهيمي تندرج في إطار الحملة الانتخابية لكسب أكبر قدر من الجمهور وتأتي في إطار خطوة نيتنياهو وحكومة اليمين المتطرف في تهويد المقدسات الإسلامي والسيطرة على القدس.

ولفتت الجبهة إلى أن ذلك يحتاج لخطوات عملية من القيادة الفلسطينية بسحب الاعتراف باسرائيل ووقف التنسيق الامني وفرض المقاطعة الاقتصادية.

كما أكدت حركة المجاهدين رفض أن "تكون مقدساتنا لعبة في يد نتنياهو للفوز في الانتخابات".

ورأت لجان المقاومة أن "نية المجرم نتنياهو اقتحام الحرم الابراهيمي وتدنيسه تصعيد خطير واستهتار بمشاعر المسلمين يأتي في اطار المزايدات الانتخابية الصهيونية على حساب الحق الفلسطيني".

الوزير حسين الشيخ قال بدوره إن زيارة نتنياهو "تحدٍ صارخ للشرعية الدولية، وتكريس لعقلية المحتل الوقح وتأتي ارضاء لجموع المستعمرين المستوطنين قبيل الانتخابات الاسرائيلية".