السعودية ترفض تقريراً أممياً حول استخدمها "التجويع" كأسلوب حرب في اليمن

التحالف السعودي يرفض تقريراً من الأمم المتحدة يفيد بأن التحالف قتل مدنيين في ضربات جوية وتعمد حرمانهم من الغذاء كأداة حرب في بلد يواجه خطر المجاعة.

السعودية: نرفض اتهامات الأمم المتحدة بتجويع المدنيين في اليمن كأسلوب حرب

تقرير الأمم المتحدة أوصى بأن تفرض كل الدول حظراً على نقل الأسلحة للأطراف المتحاربة في اليمن للحيلولة دون استخدامها في ارتكاب انتهاكات جسيمة، وتشير  إلى أنّ واشنطن وباريس والمملكة المتحدة ربما شاركت في جرائم حرب باليمن.

التقرير الذي نشرته الأمم المتحدة، الثلاثاء الماضي، ذكر أن الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا ربما شاركت في جرائم حرب باليمن من خلال تقديم العتاد والمعلومات والدعم اللوجيستي للتحالف السعودي.

ووفقاً للتقرير فإنّ التحالف السعودي يلجأ إلى تجويع المدنيين كأسلوب حرب.

التحالف السعودي وصف التقرير الأممي بأنه غير موضوعي ومتحيز وأضاف "سبق للتحالف أن نبه إلى المسائل المتعلقة بمنهجية التقرير واعتماد فريق الخبراء (التابع للأمم المتحدة) على معلومات مضللة... لم يتم توثيقها أو التأكد من صحتها... الأمر الذي أفقد التقرير الموضوعية والحيادية".

وأضاف البيان "التحالف سيقوم في وقت لاحق بتقديم رد قانوني مفصل على ما اشتمل عليه التقرير... التحالف مستمر في التعاون مع كافة أجهزة وآليات الأمم المتحدة المعنية بالنزاع في اليمن" في رفض لتأكيدات وردت في التقرير بأن التحالف لم يتعاون مع الفريق ولم يوفر معلومات له.

كما جاء في التقرير اتهام للتحالف السعودي بقتل مدنيين في ضربات جوية وحرمانهم من الغذاء عن عمد في بلد يواجه خطر المجاعة.