نتنياهو يفشل في الحصول على أغلبية الأصوات التي تخوله تشكيل الحكومة

النتائج الأولوية للانتخابات الاسرائيلية تشير إلى حصول معسكر نتنياهو على 57 مقعدا في الكنيست مقابل 55 مقعدا لمعسكر بني غانتس وليبرمان يفوز ما بين 8 الى 10 مقاعد.

انطلاق انتخابات الكنيست في إسرائيل.. ونتنياهو أمام صراعِ الاستمرار رئيساً للحكومة
انطلاق انتخابات الكنيست في إسرائيل.. ونتنياهو أمام صراعِ الاستمرار رئيساً للحكومة

دعي اليوم الثلاثاء، نحو ستة ملايين ناخب في "إسرائيل" للمشاركة في انتخابات الكنيست الثانية لعام 2019.

وفي النتائج الأولية للانتخابات حصل معسكر نتنياهو  على 57 مقعدا في الكنيست مقابل 55 مقعدا لمعسكر بني غانتس وليبرمان فاز ما بين 8 إلى 10 مقاعد. 

هذه النتائج آلت إلى فشل نتنياهو في الحصول على أغلبية الأصوات التي تخوله تشكيل الحكومة. 

ونقلت وسائل اعلام اسرائيلية عن لبيرمان قوله إنه "نحن من سيقرر من يكون رئيس الحكومة الإسرائيلية المقبلة".

وقال رئيس القائمة المشتركة ايمن عودة للميادين للميادين "عدنا لنكون القوة الثالثة في الكنيست"، ولفت إلى أنهم بأصواتهم يمنعون نتنياهو من تشكيل الحكومة، وإنهاء حقبته والانتصار على صفقة القرن.

وأشار عودة إلى أنه ما حصل عليه نتنياهو من الإدارة الأميركية لم تحصل عليه أي إدارة إسرائيلية، "واليوم  إسقاط نتنياهو هو أهم إنجاز".

ومع بدء عمليات الاقتراع في الانتخابات التشريعية في "اسرائيل" اليوم، تنافست تكتلات متعددة، غير أن المنافسة الحادة كانت  بين حزبي الليكود بقيادة بينامين نتنياهو وحزب أزرق أبيض بقيادة رئيس الأركان السابق بني غانتس.

وتعد هذه الانتخابات وفق مراقبين أساسية في تحديد المصير السياسي لرئيس الحكومة الحالي بنيامين نتنياهو.

رئيس الحركة العربية للتغيير أحمد الطيبي أكّد أن نتنياهو يخاف من تصويت العرب في هذه الانتخابات.

الطيبي وفي مقابلة مع الميادين شدد على أن كل صوت عربي في هذه الانتخابات يسهم في إسقاط صفقة القرن.

ومن المنتظر أن تبدأ مفاوضات تشكيل الحكومة الجديدة في الساعات القليلة المقبلة، عقب ظهور النتائج الأولية بعدما أغلقت الصناديق في الساعة السابعة بتوقيت غرينتيش.

وستلعب في الغالب الأحزاب الصغيرة دورا هاما في تحالفات تشكيل الحكومة الجديدة.

وكان نتنياهو قد أثار انتقادات دولية الأسبوع الماضي عندما أعلن اعتزامه ضم غور الأردن في حال فوزه بالانتخابات.

واعتبر محللون الإعلان بمثابة ورقة انتخابية حاول نتنياهو من خلالها اجتذاب أصوات قطاع كبير من المستوطنين والمتشددين.