تأكيد روسي إيراني تركي: تمسّك ثابت بوحدة الأراضي السورية

وزراء خارجية روسيا وتركيا وإيران يتفقون على المساعدة في إجراء أول جلسة للجنة الدستورية السورية في جنيف، مؤكدين تمسكهم الثابت بسيادة واستقلال ووحدة الأراضي السورية.

تأكيد روسي إيراني تركي على التمسك الثابت بوحدة الأراضي السورية

اتفق وزراء خارجية روسيا وتركيا وإيران على المساعدة في إجراء أول جلسة للجنة الدستورية السورية في جنيف.

وجاء في بيان مشترك نشر على موقع وزارة الخارجية الروسية، اليوم الأربعاء: "اتفق الوزراء على المساعدة في إجراء أول جلسة للجنة الدستورية في جنيف".

بالتوازي، أكّد وزير الخارجية السوري وليد المعلم أن "دمشق لا تقبل أي تدخل خارجي أو ضغوط على عمل لجنة مناقشة الدستور".

وأمس الثلاثاء قال الرئيس السوري بشار الأسد أن التنسيق السوري الإيراني الروسي أنجز لجنة مناقشة الدستور بالرغم من كل العراقيل والعقبات التي حاولت فرضها الأطراف الأخرى الداعمة للإرهاب.

وخلال الاجتماع على هامش الدورة الـ74 للجمعية العامة للأمم المتحدة المنعقدة حالياً في نيويورك، عبّر وزراء خارجية روسيا وإيران وتركيا عن عزمهم لدعم اللجنة الدستورية السورية عن طريق التعاون الدائم مع الأطراف السورية والمبعوث الأممي الخاص إلى سوريا.

ورّحب البيان بانتهاء عملية تشكيل اللجنة الدستورية، مؤكدين تمسكهم الثابت بسيادة واستقلال ووحدة الأراضي السورية.

وأضاف"أشار الوزراء إلى أن هذه الخطوة الحاسمة ستصبح بداية لعملية سياسية قابلة للحياة وطويلة الأجل، يشرف عليها السوريون بأنفسهم بمساعدة الأمم المتحدة ووفقا لقرارات مؤتمر الحوار الوطني السوري في سوتشي و القرار الدولي رقم 2254".