الكسندر دوغين للميادين نت: الجيش الروسي تدخل في سوريا لوقف الطاعون فيها

خبير الشؤون الاستراتيجية الكسندر دوغين يقول إن روسيا تدخلت في سوريا "لوقف الطاعون فيها"، والباحث والناشط الألماني توبياس بفيينغ يتحدث عن التخطيط للحرب على ليبيا من القواعد الأميركية في ألمانيا.

الخبير الإستراتيجي الكسندر

على هامش مؤتمرالأفق الجديد الدولي الذي عقد على مدى ثلاثة أيام وأفتتح أعماله في بيروت أجرى الميادين نت حوارين مع الكسندر دوغين صاحب نظرية "أوراسيا" ومع الباحث والناشط الالماني توبياس بفيينغ.

يجيب دوغين عن سؤال حول موقف روسيا إذا هوجمت طهران من قبل الولايات المتحدة، "أظن أن مهمة روسيا هي الوقوف مع طهران والدفاع عنها".

ويوضح أن الوهابية هي إحدى الأسباب لتدمير سوريا، والسعودية هي من دعم المنظمات المتطرفة فيها كما كانت في السابق وهي دعمت الحركات المتطرفة في روسيا واَسيا الوسطى وفي كل العالم.

وعن تدخل روسيا في هذا البلد يرى إلكسندر دوغين أنها "تدخلت في سوريا لوقف الطاعون فيها"،  فمنذ 20 سنة وعندما أعددت كتاب "الجيوبولتيكيا" كان من الواضح جداً أن الوهابية تمثّل تهديداً للمجتمع الإسلامي ولكل العالم".

وحول الدور التركي يقول دوغين "هناك مجموعات متطرّفة مدعومة من تركيا، وإردوغان فهم بعد الإنقلاب عليه أن العديد من المجموعات السلفية كانت تحاربه شخصياً، وهو أقرب إلينا، لأن الانقلاب عليه كان معداً من قبل الولايات المتحدة".

بفيينغ : هل تحققت ألمانيا من أن المساعدات لا تصل إلى يد المسلحين في سوريا؟

الباحث الألماني توبياس بفيينغ

من جهته، يرى الباحث وناشط الألماني توبياس بفيينغ أن ترامب ركّز على الأعمال الحربية من خلال العقوبات الإقتصادية وإعطاء المجال لسكان الدول التي تحاصرها أميركا بالهجرة إلى بعض الدول الغنية.

ويقول بفيينغ أنه بعد 2014 فرضت عقوبات على روسيا بسبب الضغوط الأميركية.

ويكشف للميادين نت أنه "يشعر بالأسى لوجود حوالى 40 قاعدة عسكرية في ألمانيا، فهذه القواعد وقواتها تشكّل منطلق للطائرات التي تضرب في أفغانستان، وللعلم فقد تم التخطيط للحرب على ليبيا من القواعد الأميركية في ألمانيا".

وعن وجود اللاجئين السوريين في ألمانيا قال "لا نعلم عددهم إلا أن وجودهم لا يستهان به، وأعتقد  أن الإبقاء عليهم في ألمانيا هو لإستخدامهم في الحرب على سوريا.

وختم بالحديث عن المساعدات التي تقدمها ألمانيا للجمعيات الأهلية السورية الموجودة في ألمانيا،  سائلاً: هل تم التحقق من أن هذه المساعدات لا تصل إلى يد المسلحين فيها؟