مقتل 11 شخصاً في غارة أميركية جنوب ليبيا

الجيش الأميركي يعلن شن غارة جنوب ليبيا ويقول إنها استهدفت عناصر تابعة لتنظيم داعش.

مقتل 11 شخصاً في غارة أميركية جنوب ليبيا

قالت القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا "افريكوم" في بيان صادر عنها أمس الأربعاء (25 أيلول/سبتمبر) أنها شنّت غارات استهدفت عناصر جماعات "داعش" في ليبيا.

وأشار البيان إلى مقتل 11 شخصًا يشتبه بانتمائهم إلى جماعات متشددة قرب مدينة مرزق جنوب ليبيا في الغارة الأميركية.

ونُفذ الهجوم الأميركي يوم الثلاثاء في عمق الصحراء الجنوبية في ليبيا.

كما جاء في البيان الصادر عن الجنرال وليام جايلر مدير العمليات في "أفريكوم" أن الضربات نفذت بالتنسيق مع حكومة الوفاق الليبية برئاسة فايز السراج.

وأضاف البيان :"نُفذت هذه الضربة الجوية لتصفية إرهابيي داعش وسلبهم القدرة على شن الهجمات على الشعب الليبي".

وتزامنت الضربة الضربة في الوقت الذي تخوض فيه الفصائل المتنافسة معركة للسيطرة على العاصمة طرابلس التي تبعد 800 كيلومتر تقريباً إلى الشمال، وتحاول قوات خليفة حفتر السيطرة على العاصمة منذ نيسان/ أبريل الماضي.

وقالت الولايات المتحدة  إنها لن تسمح للمتشددين باستغلال الصراع الدائر حول طرابلس للاحتماء.

وفي سياق متصل، حذر مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا غسان سلامة من تنامي خطر التصعيد العسكري والانتهاكات الحقوقية في ليبيا.

وقال سلامة لمجلس حقوق الإنسان أمس إن الصراع امتد خارج طرابلس، إذ استهدفت ضربات جوية وأخرى بطائرات مسيرة مدينة مصراتة الساحلية وسرت والجفرة بوسط ليبيا.

وتابع سلامة: "الصراع يهدد بالتصاعد إلى حرب أهلية شعواء... تذكيه انتهاكات واسعة النطاق لحظر الأسلحة الذي فرضته الأمم المتحدة من قبل كل الأطراف وجهات خارجية".

وأضاف:"تُرتكب انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان والقانون الإنساني مع إفلات كامل من العقاب، بما يشمل إعدامات متزايدة خارج نطاق القضاء واختفاءات قسرية وتعذيب وسوء معاملة وأيضا عنف جنسي مرتبط بالصراع".

وتفيد تقديرات الأمم المتحدة بأن القتال أدى إلى تشريد ما لا يقل عن 128 ألف شخص منذ نيسان/أبريل.