السعوديّة ستصدر تأشيرات سياحيّة للمرة الأولى بهدف تنويع اقتصادها

السعودية ستصدر للمرة الأولى في تاريخها تأشيرات سياحية، وتفتح بذلك أبوابها أمام السيّاح بهدف تنويع اقتصادها الذي يعتمد حاليّاً على النفط. يأتي ذلك، بعد أسبوعين فقط من هجمات استهدفت منشأتي نفط سعوديتين، هزت أسواق النفط العالمية. ويوضح رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للسياحة أن المملكة ستخفف من قواعد اللباس للنساء الأجنبيات الزائرات وستسمح لهنّ بالتنقّل من دون ارتداء العباءة، لكن سيتوجب عليهن ارتداء ملابس محتشمة، وفق تعبيره.

لم تكن تصدر المملكة تأشيرات إلا للحجاج والأجانب العاملين على أراضيها

أعلنت السعوديّة الجمعة، أنّها ستصدر للمرّة الأولى في تاريخها تأشيرات سياحيّة، لتفتح بذلك أبوابها أمام السيّاح بهدف تنويع اقتصادها الذي يعتمد حاليّاً على النفط.

والجدير ذكره أن المملكة لم تكن تصدر تأشيرات إلا للحجاج والأجانب العاملين على أراضيها ومنذ فترة وجيزة بدأت بإصدارها للراغبين في حضور مباريات رياضية ونشاطات ثقافية.

ويأتي هذا الإعلان بعد أسبوعين فقط من هجمات استهدفت منشأتي نفط سعوديتين، هزت أسواق النفط العالمية.

وقال رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للسياحة والتراث أحمد الخطيب في بيان له إنّ فتح أبواب السعوديّة أمام السيّاح الأجانب هو "لحظة تاريخيّة لبلادنا".

وأضاف أن "الزوار سيفاجأون باكتشاف الكنوز التي لدينا للمشاركة: خمسة مواقع مدرجة على قائمة التراث العالمي لليونسكو وثقافة محلية نابضة بالحياة وجمال طبيعي يقطع الأنفاس".

وستُقدّم السعوديّة تأشيرات سياحيّة عبر الإنترنت لمواطني 49 دولة، حسب ما نقلت "بلومبرغ نيوز" عن الخطيب.

وأوضح الخطيب أنّ المملكة ستخفّف من قواعد اللباس للنساء الأجنبيات وستسمح لهنّ بالتنقّل من دون ارتداء العباءة، لكنّه أشار في المقابل إلى أنّه سيتوجّب على الزائرات الأجنبيّات ارتداء "ملابس محتشمة".

ويرى خبراء أن الانتقادات الدولية بشأن عدم احترام حقوق الإنسان في المملكة وخصوصاً جريمة قتل الصحافي جمال خاشقجي العام الماضي، قد لا يشجّع السياح الأجانب.