الطاهر وحمد يؤكدان للميادين ضرورة تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية.. والعزام: غير مجدية

تحت عنوان "الفلسطينيون: الخروج من المأزق"، تتطرق حلقة "ندوة الأسبوع" لأبرز مستجدات القضية الفلسطينية من مبادرة الفصائل وإتفاق أوسلو وضرورة تفعيل منظمة التحرير ، ومجابهة غطرسة الاحتلال.

حماس تؤكد

علّق عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزّام الأحمد على خطابات الرؤساء في الأمم المتحدة وقال إن "المجتمع الدولي معنا، 140 دولة صوتت لقيام دولة فلسطين، كلهم أكدوا على حل الدولتين وحق الشعب الفلسطيني في ممارسة سياسته على دولته". 

عزام لفت في مقابلة مع الميادين ضمن برنامج "ندوة الأسبوع"، وبمشاركة كل من مسؤول الدائرة السياسية في الجبهة الشعبية ماهر الطاهر والقيادي في حركة حماس غازي حمد، لفت إلى أن الانقسام بين الفصائل ليس من صناعة فلسطينية، بل من صناعة النظام العربي الرسمي وقوى إقليمية ودولية، مؤكداً أنه لا قيمة لإعلان القدس عاصمة لدولة الكيان الصهيوني ونقل السفارة الأميركية. 

من جهته، عقّب الطاهر على حديث العزام عن تصريحات الرؤساء في الأمم المتحدة خلال فعاليات الجمعية العامة في دورتها الـ74 وقال "صحيح أن 140 دولة تحدثت لصالحنا، ولكن في المقابل لا يستطيعون أن يفرضوا على إسرائيل عقوبة واحدة، ولا أن يمنعوا بناء مستوطنة واحدة". ودعا السلطة الفلسطينية أن "تصحوا من غفوتها وألا تنام على قصة أن هناك مجتمع دولي".

الطاهر أشار إلى مشكلتين تواجهها القضية الفلسطينية، الأولى تتعلق بإتفاق أوسلو، والثانية عدم وجود رؤية فلسطينية جامعة، فالرؤية اليوم، بحسب الطاهر، منحصرة لدى الرئيس الفلسطيني محمود عباس وحركة فتح والمتركزة على اتفاق السلام. في وقت "لا تزال إسرائيل تقيم المستوطنات، ولا تعترف بدولة فلسطينية على حدود الـ 67، ولا تعترف باللاجئين". 

وتعليقاً على إتفاق أوسلو، قال القيادي في حركة حماس غازي حمد إن من وقّع الاتفاق "كان يتوهم وجود مفاوضات من أجل حل نهائي، وهذا الأمر لم يحصل، بل نعيش اليوم سيطرة على الأرض، استيطان، سيطرة على القدس، قتل وهدم، وإجراءات يومية تقول إنه لن يتم أي اتفاق سياسي مع هذا الكيان"، وتساءل حمد "لماذا لا تنهي السلطة هذا الاتفاق؟". في وقت أكد الأحمد أن إتفاق أوسلو قد انتهى منذ انتفاضة الأقصى، وأن "السلطة قائمة والاتفاق انتهى".  

في هذا السياق، تطرق كل من الطاهر وحمد إلى مبادرة الفصائل لتحقيق المصالحة الوطنية المنبثقة من غزة، والتي تركزت على نقاط عدّة أهمها: إنهاء الإنقسام، والتخلص من الاتفاقيات مع الكيان الصهيوني، وإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية. 

وشدد الطاهر على البدء بملفّ منظمة التحرير الفلسطينية لمواجهة المخاطر المحيطة بالقضية الفلسطينية. المنظمة التي "تم تهميشها وإضعافها وإنهاء دورها وضرب مؤسساتها"، وفقاً للطاهر. 

بدوره لفت حمد إلى أن القوة الوحيدة المعزولة الآن والتي لا تريد الانضمام إلى المجموع الوطني الفلسطيني، وتريد أن تنفرد بالقرار، ولا تريد الاعتراف بمسؤولياتها عن حالة الانقسام، هي حركة فتح.

وأضاف أن حركة حماس تريد أن تكون جزءاً من منظمة التحرير الفلسطينية، وأن يكون لدى الفلسطينيين سلطة واحدة وحكومة واحدة، وأن تجلس جميع الفصائل على طاولة واحدة ويتم الاتفاق على حل سياسي واحد، واستراتيجية وطنية لمواجهة الاحتلال، وعلى كل النقاط المتعلقة بمنظمة التحرير الفلسطينية، مؤكداً أن "حماس جاهزة للاتفاق اليوم قبل الغد". 

وعن مبادرة الفصائل علق عزّام الأحمد قائلاً إنها "غير مجدية".