الرئيس التركي يعلن أن العملية العسكرية شرقي الفرات قد تبدأ في أيّ لحظة

السيناتور غراهام: سنتقدم بمشروع قانون لفرض عقوبات على تركيا إذا ما غزت سوريا
السيناتور غراهام: سنتقدم بمشروع قانون لفرض عقوبات على تركيا إذا ما غزت سوريا

أعلن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إنّ العملية العسكرية شرقي الفرات قد تبدأ في أي لحظة.
وأشار إلى أنّ القوات الأميركية بدأت بالانسحاب من شمال سوريا بعد اتصال هاتفي مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب. ورأى أنّ المماطلة الأميركية تسببت بتأخير العملية العسكرية شرقي الفرات.
وعلّق ترامب على انسحاب القوات الأميركية من شمال سوريا قائلاً إنه "حان الوقت لنا للخروج من هذه الحروب السخيفة التي لا تنتهي".
وأضاف أن "الولايات المتحدة ستحارب في المكان الذي يحقق مصالحها وستحارب فقط لتفوز".
الرئيس الأميركي أشار إلى أنه كان من المفترض أن تبقى قواته في سوريا لـ30 يوماً "لكننا بقينا وتورطنا أكثر في المعركة من دون هدف منظور" على حد تعبيره,
وقال إنه يتوجب على تركيا وأوروبا وسوريا وروسيا وإيران والعراق والكرد تسوية الوضع في شمال سوريا بعد خروج القوات الأميركية.

وفي سياق متصل، أفادت مصادر الميادين بأنّ القوات الأميركية تخلي مواقع لها في بلدة مبروكة بريف رأس العين الغربي.

ونقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول أميركي أنّ الانسحاب الأميركي من سوريا سيقتصر في بادئ الأمر على الجزء المخصص لإقامة المنطقة الأمنية.

وذكرت أنّ الانسحاب من المنطقة لن يشمل الكثير من القوات بل ربما العشرات فقط.

وهاجم المبعوث الأميركي السابق لدى التحالف الدولي بريت ماكغورك إدارة ترامب بسبب قرار الانسحاب من شمال سوريا.
وقال إنّ "ترامب قدّم بقراره الانسحاب من شمال سوريا بعد محادثته مع إردوغان هدية قيّمة لروسيا وإيران وداعش".
ماكغورك اعتبر أنه هناك "عيب متكرر" في جوهر السياسات الخارجية للولايات المتحدة في جميع المجالات، مضيفاً أنّ أهداف ترامب مقترنة بعدم وجود عملية لتقييم الحقائق أو تطوير الخيارات أو أي إعداد للحالات الطارئة.
واعتبر أنّ بيان البيت الأبيض اليوم حول سوريا يدل على الافتقار التام لفهم أي شيء يحدث على الأرض.
وفي هذا السياق، لفت إلى أنّ الولايات المتحدة لا تحتجز أياً من عناصر داعش بل جميع المحتجزين هم في أيدي قوات قسد.
وتابع أنه ليس لدى تركيا أي نية أو رغبة أو قدرة على إدارة 60 ألف محتجز من عناصر داعش في مخيم الهول، وقال إنّ الاعتقاد بقدرة تركيا على إدارة محتجزي داعش في مخيم الهول هو مقامرة متهورة بحق أمننا القومي.

وقال السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام "سنتقدم بمشروع قانون مدعوم من الحزبين لفرض عقوبات على تركيا إذا ما غزت سوريا". ولافت إلى أنّ مشروع القانون يدعو إلى تعليق عضوية تركيا في حلف شمال الأطلسي إذا غزت سوريا "ونأمل ألا يُنقض بفيتو رئاسي" على حد تعبير غراهام.

السيناتور الديمقراطي كريس مورفي بدوره، اتهم ترامب بأنه غدر بالكرد في ظل غياب سياسة خارجية واضحة ولّدت الأزمات.

من جهتها، أعربت وزارة الخارجية الفرنسية عن قلقها من احتمال قيام تركيا بعملية عسكرية شمال شرق سوريا. وقالت "على تركيا تجنب اتخاذ أي خطوات تتعارض مع مصالح التحالف الدولي ضد داعش".
وحذّرت من أن أي عمل عسكري أحادي شمال سوريا سيؤدي إلى تدهور الوضع الإنساني وزعزعة الاستقرار في المنطقة.