بيوت من الحصى تحاكي تاريخ مدينة نابلس عبر العصور

منذ ثلاث سنوات والفنانة الفلسطينية ومهندسة الديكور نورا جردانة (36 عامًا) تنغمس في مشروعها الرامي إلى إعادة الحياة لمدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، عبر مجسّمات حجرية تحاكي حال المدينة في ثلاث حقب زمنية هي الكنعانية والرومانية والعثمانية.

  • بيوت من الحصى تحاكي تاريخ مدينة نابلس عبر العصور

أجرت الفنانة جردانة العديد من الأبحاث والدراسات على تاريخ المدينة وواقعها خلال الحقب التي عايشتها، ومشت في زققها وحاراتها لتستطيع رسم لوحة فنية تليق بها، مستخدمة اللاصق والحصى الصغيرة في بناء البيوت والمساجد والكنائس التي تضج بها المدينة التي يقال عنها دمشق الصغرى.

وتهدف الفنانة الفلسطينية من وراء مشروعها إلى حماية البلدة القديمة في مدينة نابلس من "الأسرلة" والتهويد، والتصدي لمحاولات الاحتلال الرامية إلى طمس التاريخ الفلسطيني، بعد سرقته العديد من الزي والفلوكلور الفلسطيني والتسويق لها على أنها تعود له.

وتتسع حارة حبس الدم في قصر عبد الهادي في البلدة القديمة لأعمال الفنانة جردانة، وبات القصر مقصد السياح والزوار للإطلاع على تاريخ المدينة التي يفوح الياسمين من مختلف حاراتها.