فريدمان: صفقة القرن لن تتضمن إخلاء مستوطنات

سفير الولايات المتحدة في "اسرائيل" ديفيد فريدمان يؤكد أن بلاده "ليست مع وجهة النظر التي تقول إنه يمكن تحقيق عمليات إخلاء قسرية" من المستوطنات.

فريدمان خلال لقاء مع نتنياهو يوليو الماضي / أ.ف.ب
فريدمان خلال لقاء مع نتنياهو يوليو الماضي / أ.ف.ب

أعلن سفير الولايات المتحدة في "اسرائيل" ديفيد فريدمان أمس الأربعاء أنّ خطة السلام الأميركية المعروفة بـ"صفقة القرن" لن تدعو إلى إخلاء مستوطنات. 

فريدمان أشار في تصريح صحفي إلى أنّه "بعد أن رأيت تجربة إخلاء غزة في صيف 2005، لا أعتقد أن هناك خطة واقعية يمكن تنفيذها تتطلب إجبار أيّ شخص – يهودي أو عربي – على ترك منزله". 

وتحدث فريدمان عن أنّ خطوة كهذه هي "وصفة لكارثة، كادت أن تتسبب بحرب أهلية في ظروف أقل عدوانية في غزة، مقارنة بالضفة الغربية، لذلك نحن لسنا مع وجهة النظر التي تقول إنه يمكن تحقيق عمليات إخلاء قسرية"، في إشارة منه إلى خطة "فك الارتباط" عن غزة في عام 2005، والتي تمّ خلالها إخلاء 8000 مستوطن في عملية استمرت لأيام.

ووصف فريدمان أيّ عملية قد تحدث لإخلاء المستوطنين بأنها "عملية غير إنساية"، مؤكداً أن صفقة القرن لن تشمل خطوة كهذه.

فريدمان دافع عن مشروع الإستيطان الإسرائيلي، وأكد أن "البيت الأبيض بقيادة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لم ينتقد المستوطنات بأيّ معنى مطلق".

من جهته اعتبر أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، إن ما قاله فريدمان يؤكد على "القواسم المشتركة بين فريق ترامب وحركة الاستيطان الإسرائيلية. كلاهما يتفق على أن المستوطنات، المعترف بها كجرائم حرب بموجب القانون الدولي والتي تحرم الفلسطينيين من حقهم في تقرير المصير، يجب أن تبقى في فلسطين المحتلة إلى الأبد". 

ودعا عريقات في بيان له المجتمع الدولي إلى "اتخاذ إجراءات فورية لإنقاذ فرص سلام عادل ودائم ضد المحاولات المنهجية للإدارة الأميركية وإسرائيل لتقويض القانون الدولي وإدامة حرمان الشعب الفلسطيني من حقوقه". 

يذكر أنّ فريدمان كان قد أثار ضجة في حزيران/ يونيو الماضي عندما تحدث في مقابلة مع صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية عن أنّ "اسرائيل تملك الحق في ضمّ جزء من أراضي الضفة الغربية المحتلة".