الملكة رانيا: الاتهامات الموجهة ضدي استُغلت كذريعة للمساس بالملك الأردني

الملكة رانيا تعتبر أنّ البعض استغل الاتهامات الموجهة لها بكونها سيدة أعمال تمتلك مئات الملايين، وصاحبة تأثير سياسي في إدارة الدولة، كـ"ذريعة للمساس بالملك الأردني أو لتصفية الحسابات".

الملكة رانيا خلال توجهها لحضور جلسة للبرلمان الأردني عام 2017 / أ.ف.ب
الملكة رانيا خلال توجهها لحضور جلسة للبرلمان الأردني عام 2017 / أ.ف.ب

ردت الملكة رانيا زوجة الملك الأردني عبد الله الثاني، على الانتقادات التي وجهت إليها في الآونة الأخيرة، حول كونها سيدة أعمال متنفذة تمتلك مئات الملايين، وصاحبة تأثير سياسي في إدارة الدولة، وحول نشاطاتها الإجتماعية خاصة المتعلقة بأكاديمية تدريب المعلمين التابعة لها، بعد إضراب طويل خاضه معلمو الأردن للمطالبة بحقوقهم وبزيادة مداخيلهم بنسبة 50%.

الملكة رانيا أشارت في تدوينة لها على موقع فيسبوك اليوم الخميس، إلى أنّه "دون أيّ اثباتات، صورني البعض كسيدة أعمال متنفذة تمتلك مئات الملايين، أو كصاحبة تأثير سياسي في إدارة الدولة ومفاصلها، وكأنما أصبح قرب زوجة من زوجها تهمة تؤخذ ضدها"،  معتبرة أنّ البعض استغلّ هذه الاتهامات كـ"ذريعة" للمساس بالملك الأردني أو لتصفية الحسابات.

وقالت الملكة رانيا: "قرأت على مر السنين على منصات التواصل الاجتماعي كلاماً مسيئاً وجارحاً، وكلاماً نُقل على لساني يتنافى مع العقل والمنطق".

وأضافت: "أنا لا أتحدث عمّن يخالفني في الرأي أو في وجهات النظر، لا بل أتقبل وأحترم ذلك"، منتقدةً ما تتعرض له من "تجييش وإساءة".

 

زوجة الملك الأردني أوضحت أنّه "اعتقدت أنّ 26 عاماً من العمل العام وتطوير التعليم كفيلة بإثبات حسن النوايا، وسعيت لتقديم الأفضل لأردننا وما ترددت يوماً طالما أفعل الصواب"، مشددةً على أنّه "يُطل البعض علينا فجأة مشككين بنوايا هذا الجهد الوطني وليضعوا سقفاً لطموحنا وتوقعاتنا".

وفيما يتعلق بالانتقادات التي طالت أكاديمية تدريب المعلمين التابعة لها، تساءلت الملكة رانيا: "هل بحجة إقامتها ضمن حرم الجامعة الأردنية؟ أو بحجة كونها شركة غير ربحية؟ أو بحجة التغوّل على حقوق طالبي الوظائف أو خصخصة التعليم؟ أم بحجة التشكيك وعرقلة المسيرة والطعن بنزاهة المنجزات؟". 

الملكة رانيا لم تنف في منشورها أنّ هذا المشروع قد مُوّل حكومياً، مبرزةً أنّهم "هاجموا الأكاديمية لأنها شركة وتناسوا أنها غير ربحية، وادّعوا استيلاءها على أراض حكومية وغضوا نظرهم عن ملكية الجامعة الأردنية لأرضها". 

واتهمت الملكة "كل من لديه مشكلة مع الدولة أو مع أيّ من مؤسساتها، أو في قلبه غصة لقضية شخصية، أو باحث عن الإثارة والشهرة"، بمهاجمتها بـ "مبادراتي وفستاني وأهلي! حتى أصبحت الإساءة لي بمثابة استعراض للعضلات أو البطولات الزائفة على حساب الوطن". 

الملكة الأردنية اعتبرت أنّ وسائل التواصل الاجتماعي في يومنا هذا "قد تكون أكبر مضلل للحقيقة، بعد أن استباحها البعض للتنمر والتشكيك في كل مُنجَز، وإحباط كل بارقة أمل".