بعد فرض العقوبات.. إردوغان: قرار مجلس النواب الأميركي لا قيمة له

الخارجية التركية تستدعي السفير الأميركي في أنقرة بعدما صوّت مجلس النواب الأميركي بأغلبية ساحقة على قرار يعتبر "عمليات القتل الجماعي التي تعرّض لها الأرمن قبل 100 عام "إبادة جماعية"، وعلى قانون يفرض عقوبات عليها ويدين توغلها في سوريا. والرئيس التركي يرد بأن القرار لا قيمة له وأن تركيا لا تعترف به.

  • لماذا فرض مجلس النواب الأميركي عقوبات على تركيا؟
  • الخارجية التركية تستدعي السفير الأميركي بعد فرض عقوبات عليها

استدعت وزارة الخارجية التركية السفير الأميركي في أنقرة ديفيد ساترفيلد اليوم الأربعاء بعد تصويت مجلس النواب الأميركي لصالح الاعتراف بقتل الأرمن قبل نحو قرن من الزمن، بوصفه إبادة جماعية، ودعوة المجلس إلى فرض عقوبات بسبب توغل تركيا في سوريا، بحسب وكالة أنباء الأناضول التركية.

وأيّد مجلس النواب الأميركي بأغلبية ساحقة قراراً يعترف بأن "عمليات القتل الجماعي التي تعرّض لها الأرمن قبل 100 عام هي "إبادة جماعية" في تصويت رمزيّ وإن كان تاريخياً من المرجح أن يؤدي إلى تفاقم التوتر مع تركيا.

ووافق المجلس الذي يهيمن عليه الديمقراطيون بأغلبية 405 أصوات مقابل 11 صوتاً على القرار الذي يؤكد أن سياسة الولايات المتحدة التي تعتبر مقتل 1.5 مليون أرمني على يد الإمبراطورية العثمانية خلال الفترة من 1915 إلى 1923 إبادة جماعية.

وردّاً على العقوبات، رأى الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أن لا قيمة لقرار مجلس النواب الأميركي بخصوص إبادة الأرمن، قائلاً إن "تركيا لا تعترف به".

كما صوّت الكونغرس بأغلبية ساحقة على قانون يفرض عقوبات على تركيا ويدين توغلها في سوريا.

وعلى الفور، وصف وزير خارجية تركيا قرار مجلس النواب الأميركي بشأن قضية الأرمن بأنه "قرار مخزٍ" من قبل أشخاص يستغلون التاريخ في السياسة.

وقال الوزير التركي إن القرار الأميركي بشأن قضية الأرمن" لاغٍ وباطل" بالنسبة لتركيا.