اشتباكات بين الحزام الأمني وقوات هادي تؤجل توقيع اتفاق الرياض

المجلس الانتقالي الجنوبي يعلن تأجيل توقيع اتفاق الرياض على وقع اشتباكات بين الحزام الأمني المدعوم من الإمارات وقوات هادي في الجنوب.

اشتباكات بين الحزام الأمني وقوات هادي تؤجل توقيع اتفاق الرياض

أفاد مراسل الميادين بأن قوات الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي سيطرت على مركز مديرية أحور في محافظة أبين جنوب اليمن بعد مواجهات مع قوات الحزام الأمني المدعومة إماراتياً.

الاشتباكات التي تجددت اليوم اندلعت بعدما دفعت قوات ألوية الحماية الرئاسية في حكومة هادي بتعزيزات عسكرية من محافظة شبوة إلى الناحية الشرقية للمديرية الخاضعة لسيطرة قوات الحزام الأمني.

نائب رئيس المجلس الانتقالي هاني بن بريك قال إن العالم ينظر إلى رد التحالف السعودي تجاه ما سماه "تحرك القاعدة المتدثر بثوب الشرعية في أبين".

وقال على "تويتر" إن "تحرك القاعدة في أبين يهدف إلى عرقلة اتفاق الرياض الذي كان من المفترض توقيعه اليوم، مؤكداً الجاهزية لكل الاحتمالات".

نائب رئيس المكتب السياسي للحراك الثوري الجنوبي مدرم أبو سراج قال للميادين إن "مواقف قادة المجلس الانتقالي الجنوبي لا تلامس الواقع وهدفها استجداء الإمارات في حين يسعى الرئيس هادي لكسب الوقت وفرض الأمر الواقع على الأرض".

من جهته أكد وزير الإعلام في حكومة هادي، معمر الارياني، ألا صحة لما تردده بعض الوسائل الإعلامية عن عرقلة الحكومة أو رفضها التوقيع على ‎اتفاق الرياض.

الارياني غرّد عبر حسابه في تويتر بأن "التوقيع بالأحرف الأولى على ‎اتفاق الرياض تم الأسبوع الماضي من قبل سالم الخنبشي نائب رئيس الوزراء بتوجيه من الرئيس هادي"، لافتاً إلى أن "ما يجري بشأن اتفاق الرياض ترتيبات بروتوكولية إضافة إلى رغبة السعوديين في الالتقاء بمختلف المكونات والشخصيات الجنوبية".

هذه التطورات تأتي غداة إعلان الإمارات عودة قواتها من عدن بعد 4 سنوات من بقائها هناك، والقول إنها سلّمت المدينة لقوات سعودية يمنية.