كوبا تنفي وقوفها وراء الاحتجاجات في أميركا اللاتينية

وزير الخارجية الكوبي يرفض اتهامات واشنطن ومنظمة الدول الأميركية لهافانا بأنها تغذي موجات الاحتجاجات الأخيرة في أميركا اللاتينية، معتبراً أن الولايات المتحدة تحتاج إلى أن تلقي اللوم على كوبا في مواجهة فشلها الواضح في فنزويلا.

خروج أكثر من مليون شخص إلى الشوارع في تشيلي للمطالبة بإصلاحات اقتصاديّة وسياسيّة (أ/ف/ب).

رفض وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز اتهامات واشنطن ومنظمة الدول الأميركية لهافانا بأنها تغذّي موجات الاحتجاجات الأخيرة في أميركا اللاتينية.
رودريغيز قال خلال اجتماع دولي ضمّ حركات يسارية نُظّم في هافانا وأطلق عليه اسم "الاجتماع المناهض للإمبريالية"، إن "كوبا تُتّهَم بطريقه خبيثة، بأنها تقف وراء ما يحدث في فنزويلا والاحتجاجات الشعبية الأخيرة ضدّ الليبرالية الجديدة التي لا ترحم وتتقدّم في المنطقة".

واعتبر رودريغيز أن الولايات المتحدة تحتاج إلى أن تلقي اللوم على كوبا، في مواجهة فشلها الواضح في فنزويلا، مؤكّداً أن ليس لبلاده أيّ مشاركة أو علاقة بالتظاهرات في أميركا اللاتينية.

وتخضع كوبا لضغوط أميركيّة يسعى من خلالها الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى نسف التقارب الذي بدأ مع هافانا في عهد الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما.

وتسعى واشنطن إلى ضرب القطاع السياحي في كوبا، وأعلنت مؤخّراً حصر رحلات الطيران إلى كوبا بمطار العاصمة هافانا وتعليقها في بقيّة مطارات الجزيرة.

وتشهد عدة بلدان في أميركا اللاتينية احتجاجات أسفرت حتى الآن عن مقتل 73 شخصاً، وإصابة 3322 آخرين، فضلاً عن اعتقال 4599، في بلدان أمريكا اللاتينية الخمسة الإكوادور، هايتي، هندوراس، تشيلي، وبوليفيا. وغير بعيد من بوليفيا كانت شوارع الإكوادور تعج بالمتظاهرين احتجاجاً على إلغاء دعم الوقود لتخفيف عجز الموازنة، أما التشيلي فقد شهدت تظاهرات احتجاجاً على زيادة رسوم مترو سانتياغو، ما تسبب في اضطرابات كبيرة خلفت قتلى وجرحى. أجواء لاتينية يتحدث فيها البعض عن دور أميركي، ويتساءل فيها آخرون عن نصيب الفساد والأوضاع الاجتماعية في تأجيج الشارع.