مرشحو الرئاسة الجزائرية يواصلون جولاتهم الميدانية

المرشحون للانتخابات الرئاسية الجزائرية يواصلون جولاتهم الميدانية، وذلك في أول يوم من الحملة الانتخابية التي انطلقت الأحد.

  • حملات الانتخابات الرئاسية الجزائرية تنطلق وسط مسيرات مؤيدة للاستحقاق وأخرى معارضة (أ ف ب ).

يواصل المرشحون للانتخابات الرئاسية الجزائرية جولاتهم الميدانية، في أول يوم من الحملة الانتخابية التي انطلقت الأحد.

ويسعى المرشحون الخمسة وهم عبد العزيز بلعيد، وعبد القادر بن قرينة، وعز الدين ميهوبي، وعلي بن فليس، وعبد المجيد تبون، إلى كسب أكبر عدد من الأصوات، موجهين خطاباتهم نحو شرح المحاور الرئيسية لبرامجهم الانتخابية والحث على المشاركة في الاستحقاق الانتخابي المقرر في 12 كانون الأول/ديسمبر المقبل.

المرشحون وقّعوا على ميثاق أخلاقيات الممارسات الانتخابية، وتزامناً، خرجت مسيرات مؤيّدة لإجراء الانتخابات في موعدها لم تخل من مناوشات مع عدد من رافضي إجرائها قبل تحقيق جملة من المطالب.

مرشح "جبهة المستقبل" عبد العزيز بلعيد استهل حملته الانتخابية بتنظيم تجمع شعبي بدار الثقافة في ولاية مدرار، شدد خلاله على ضرورة انخراط الشعب الجزائري في الانتخابات الرئاسية لكونها "الحل الوحيد والمظلة لمنع التدخل الأجنبي".

وربط بلعيد بين الرئاسيات المقبلة وبين الخروج من الأزمة الاقتصادية والسياسية، متعهداً بالعمل على تجاوز الوضع الراهن من خلال "إرساء جمهورية جديدة".

ولاية أدرار كانت أيضاً أول وجهة لمرشح "التجمع الوطني الديمقراطي" عز الدين ميهوبي الذي أكد على أهمية المشاركة "القوية" في الاستحقاق المقبل الذي اعتبره الوحيد الذي سيمكن الجزائر من "تجنب حالة الانسداد الدستوري القاتل".

أما مرشح "حزب طلائع الحريات"، علي بن فليس فقال من تلمسان إن بلاده تعيش "أزمة متعددة الجوانب وفتنة ينبغي إطفاؤها من خلال المشاركة في الانتخابات الرئاسية"، مشدداً على أن "عدم تنظيم هذه الانتخابات يؤدي الى تفاقم الأزمة الاقتصادية والاجتماعية".

عبد القادر بن قرينة، مرشح "حركة البناء الوطني" ورئيسها اختار الجزائر العاصمة كأول محطة لحملته الانتخابية التي دشنها من ساحة البريد المركزي لما يحمله هذا المكان من "رمز إسقاط إمبراطوريات الفساد السياسي والمالي".

بن قرينة تعهد بـ"بناء جزائر جديدة".

واستنفرت وزارة الدفاع الجزائرية مساء السبت، قوى الأمن في البلاد لتأمين الحملات الدعائية.

الوزارة أصدرت بياناً قالت فيه إن قيادة الجيش أعطت التعليمات والتوجيهات لكلّ القوات الأمنية المعنية لتوفير الشروط الملائمة لتمكين الشعب الجزائري من المشاركة القوية والفعّالة في الحملة الانتخابية، وفي الاستحقاق الرئاسي المقبل بكلّ حرية وشفافية.

ودعت الوزارة من وصفتهم بــ "المواطنين الغيورين على وطنهم" إلى المساهمة النشيطة إلى جانب قوات الجيش الوطني الشعبي ومختلف مصالح الأمن"؛ لإنجاح الاستحقاق الانتخابي.

ويشهد الشارع الجزائري انقساماً بين مؤيدي الانتخابات الرئاسية المقررة في 12 ديسمبر المقبل، باعتبارها المخرج الوحيد للأزمة باختيار رئيس ينفذ مطالب الإصلاح، ومعارضين يطالبون بتأجيلها بدعوى أن "الظروف غير مواتية لإجرائها في هذا التاريخ" وأنها طريقة فقط لتجديد نظام الرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة.

وكان قائد الجيش الجزائري أحمد قايد صالح قال إنه لن يتسامح مع استهداف الشعب خلال المظاهرات، مؤكّداً أنه أوصى الوحدات القتالية أن تكون حذرة من الخطأ مع الشعب.