الحرس الثوري: اعتقلنا قادة مثيري الشغب وسنحاسبهم

إيران تتهم أميركا ودولاً عربية بزعزعة أمنها. والحرس الثوري يعلن القبض على قادة أعمال الشغب في عدد من المحافظات.

 

  • الحرس الثوري: اعتقلنا قادة مثيري الشغب وسنحاسبهم
    الحرس الثوري: اعتقلنا قادة مثيري الشغب وسنحاسبهم

 

اتهم حرس الثورة الإيراني، أميركا و"إسرائيل" والسعودية والإمارات العربية وأجهزة استخبارات عالمية، بدعم أعمال الشغب وزعزعة الأمن في إيران.

وقال المتحدث باسم الحرس الثوري، العميد رمضان شريف، إنه "تم إلقاء القبض على قادة أعمال الشغب الرئيسيين في البرز وشيراز وطهران وخوزستان، وستتم محاسبتهم في الوقت المناسب".

بدوره، حذّر نائب الرئيس إسحاق جهانغيري من أن بلاده سترد بحزم على أي بلد يثبت ضلوعه في افتعال أعمال شغب في إيران. 

وقال جهانغيري إن "الأميركيين اتجهوا إلى الضغط على إيران عبر التدخلات في شؤونها الداخيلة بمساعدة بعض دول المنطقة بعد فشلهم في إرغام البلاد من خلال الحرب الاقتصادية".

 الشرطة الإيرانية ذكرت في بيانٍ لها حول اعمال الشغب خلال الايام الماضية، أنه تم إلقاء القبض على 180 شخصا من قادة أعمال الشغب خلال الأيام الماضية.

وأوضحت أن الأعمال التي قام بها هؤلاء المعتقلون هي تدمير الممتلكات العامة وإحراق البنوك والهجوم على مراكز الشرطة والمراكز العسكرية وإطلاق حملة للتجمعات غير القانونية في الفضاء المجازي.

بالتزامن، أعلن قائد مقر "خاتم الأنبیاء" في الحرس، الجنرال غلام علي رشید، أن "على الإدارة الأميرکیة تحمّل مسؤولیة حمایة أرواح جنودها عبر تجنّبها السلوك الخاطئ في منطقة الخلیج ومضیق هرمز".

وأضاف الجنرال، رشید، أنه "ومن أجل الحؤول دون الحرب، لایکفي التكلم وإرسال رسائل بل من الضروري العمل والتصرّف بشكلٍ ملائم". مؤكداً أن إيران "لا ترید الحرب، لکننا ندافع بشکل صارم عن مصالح الشعب الإيراني في وجه أي تهدید".  

من جهة أخرى، دان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، عباس موسوي، فرض الحكومة الأميركية حظراً على وزير الاتصالات. وقال إن "الإدارة الاميركية الحالية لا تقيم أي قيمة للآخرين فيما يتعلق بالمبادئ والقيم الديمقراطية والشفافية وحقوق الإنسان، بما في ذلك حرية الإنترنت".