"البنتاغون" تنفي معلومات عن تعزيز الوجود العسكري الأميركي في الشرق الأوسط

البنتاغون تنفي معلومات صحافية عن توجه لدى إدارة الرئيس الأميركي لدرس قرار بإرسال سفن ومعدات عسكرية وجنود لمواجهة إيران.

  • "البنتاغون" تنفي معلومات عن تعزيز الوجود العسكري الأميركي في الشرق الأوسط
    "البنتاغون" تنفي معلومات عن تعزيز الوجود العسكري الأميركي في الشرق الأوسط

 

 

أفادت صحيفة وول ستريت جورنال بأن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تدرس قراراً بإرسال عشرات السفن والمعدات العسكرية إلى الشرق الأوسط وما يصل إلى 14 ألف جندي إضافي لمواجهة إيران.

الصحيفة نقلت عن مسؤولين أميركيين قولهم إن ترامب مقتنع بالحاجة إلى ذلك، وبحسب المسؤولين فإن هذه الخطوة تأتي وسط مخاوف متزايدة من انتقام إيراني محتمل، رداً على العقوبات الأميركية وأن هجوماً على المصالح الأميركية قد يحصر خيارات واشنطن في المنطقة.

وزارة الدفاع الأميركية نفت بدورها الخبر وكتبت المتحدثة باسم البنتاغون أوليسا فرح على "تويتر" إن الولايات المتحدة لا تفكر في إرسال 14 ألف جندي إضافي إلى الشرق الأوسط.

وكان مسؤول كبير في وزارة الدفاع الأميركية قد تحدث عن مؤشرات على احتمال قيام إيران بما وصفه بالأعمال العدائية في المستقبل.

وقال مسؤولان آخران إن واشنطن أرسلت إلى طهران إشارات واضحة وصريحة للغاية عن خطورة القيام بمثل هذه الخطوة

وفي غضون ذلك نقلت وكالات أنباء عن مسؤولين أميركيين أن سفينة تابعة لقوات البحرية الأميركية استولت على "مخبأ كبير يضم أجزاء من منظومات صواريخ إيرانية موجهة".

ووفق المسؤولين فإن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها الاستيلاء على مكوّنات الصواريخ المتطورة وهي في طريقها إلى اليمن.