فرنسا تستضيف غداً مؤتمراً دولياً لدعم لبنان

الخارجية الفرنسية تعلن أن باريس ستستضيف غداً الأربعاء مؤتمراً دولياً بشأن لبنان من أجل أن يتمكن المجتمع الدولي من الدعوة إلى تأليف سريع لحكومة فاعلة، لاستعادة الوضع الاقتصادي، وتلبية الطموحات التي عبر عنها الشعب اللبناني، ورئيس مجلس النواب نبيه بري يؤكد أن المجلس النيابي بصدد إنجاز موازنة العام 2020 لإقرارها قبل نهاية العام.

 

  • فرنسا تستضيف غداً مؤتمراً دولياً لدعم لبنان
    عون أبلغ كوبيش أن وفداً لبنانياً رسمياً سيحضر اجتماع باريس

 

قالت وزارة الخارجية الفرنسية إن بلادها ستستضيف مؤتمراً دولياً بشأن لبنان غداً الأربعاء.

وأوضحت الخارجية أن الهدف من المؤتمر هو أن يتمكن المجتمع الدولي من الدعوة إلى تأليف سريع لحكومة فاعلة، وذات مصداقية تتخذ القرارات الضرورية لاستعادة الوضع الاقتصادي، وتلبية الطموحات التي عبر عنها الشعب اللبناني.

الرئيس اللبناني العماد ميشال عون أبلغ المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان يان كوبيتش أن وفداً لبنانياً رسمياً سيحضر اجتماع مجموعة الدعم الدولية المقرر عقده في باريس غداً.

وعقب استقباله المنسق الخاص في القصر الرئاسي ببعبدا، أعرب عون عن أمله في أن يسفر الاجتماع عن نتائج تترجم عملياً الدعم الذي تظهره الدول الأعضاء في المجموعة حيال لبنان، خصوصاً في ظروفه الاقتصادية الدقيقة الراهنة.

كوبيتش كان قد عرض على الرئيس عون ترتيبات انعقاد الاجتماع برئاسة مشتركة فرنسية وأممية، مع بحث وضع لبنان وسبل دعمه.

من جهته، وخلال لقاءه كوبيتش، أثار رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري مسألة الاعتداء الإسرائيلي الأخير، المتمثل في إجراء سفينة إسرائيلية عملية مسح خلافاً للقانون الدولي في نطاق البلوك الرقم 9 في المياه الإقليمية اللبنانية.

كما عرض بري الاستعدادات للمؤتمر الذي سيعقد في باريس دعماً للبنان، وأكد أن المجلس النيابي بصدد إنجاز موازنة العام 2020 لإقرارها قبل نهاية العام.

بدوره، رحب كوبيتش بالخطوة واعداً بإبلاغها للمؤتمرين في باريس.

هذا وتستمر الاحتجاجات في مختلف المناطق اللبنانية منذ 17 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي احتجاجاً على تردّي الاوضاع المعيشية والاقتصادية في البلاد. ويطالب اللبنانيون المتظاهرون على تأليف حكومة جديدة من  اختصاصيين فقط من خارج الطبقة السياسية.

رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري كان قد أرسل طلبات مساعدة للحكومات الصديقة لدعم واردات لبنان، لمعالجة النقص في السيولة، وتأمين مستلزمات الاستيراد الأساسية للمواطنين.

وطلب الحريري المساعدة من السعودية وفرنسا وروسيا وتركيا وأميركا والصين ومصر وإيطاليا بتأمين اعتمادات للاستيراد من هذه الدول، بما يؤمن استمرارية الأمن الغذائي والمواد الأولية للانتاج لمختلف القطاعات.

 

كتلة التنمية والتحرير تدين الاعتداء الإسرائلي على المياه اللبنانية

وفي سياق آخر، دانت كتلة التنمية والتحرير الاعتداء الإسرائيلي على المياه اللبنانية، والذي تمثل بمكوث سفينة البحث الهيدروغرافي المقبلة من حيفا لأكثر من سبع ساعات في المياه اللبنانية الاقتصادية الخالصة.

هذا وأجرت وزارة الطاقة والمياه في لبنان مناقصة لاستيراد كمية من البنزين عبر الوزارة.

ووصفت أوساط اقتصادية الخطوة بأنها تسهم في كسر احتكار استيراد المحروقات.

وأعلنت وزيرة الطاقة اللبنانية ندى البستاني نتائج المناقصة، وذلك بعد فضّ العروض في مناقصة استيراد 150 ألف طن من مادة البنزين، بعد الأزمة التي شهدتها البلاد في الأسبوعين الفائتين من نقص في المادة واحتكار بعض المستوردين للمادة من أجل الضغط على الحكومة.

ومن المفترض أن تصل أول باخرة بنزين إلى لبنان عبر "ZR ENERGY" خلال 15 يوماً.