لبنان يسلّم أول ترخيص للتنقيب عن النفط والغاز لشركات أوروبية

وزيرة الطاقة والمياه اللبنانية ندى بستاني تسلم أول ترخيص للتنقيب عن النفط والغاز في بلوك 4 إلى تجمع شركات "توتال" و"إيني" و"نوفاتيك".

  • لبنان يسلّم أول ترخيص للتنقيب عن النفط والغاز لشركات أوروبية
    لبنان يسلًم "توتال" أول ترخيص للتنقيب عن النفط والغاز في بلوك 4

 

أعلنت وزيرة الطاقة والمياه في حكومة تصريف الأعمال ندى بستاني، أنه سيتم تسليم أول ترخيص للتنقيب عن النفط والغاز في بلوك 4، لتجمع شركات "توتال" و"إيني" و"نوفاتيك"، بعد أن تنجز كل تحضيراتها للبدء بعملية الحفر. 

وتوقّعت بستاني خلال مؤتمر صحافي عقدته في قصر بعبدا اليوم، أن تصل السفينة خلال شهر كانون الثاني/ديسمبر المقبل، موضحةً أن "عملية الحفر ستأخذ حوالي الشهرين، يضاف إليهما شهران لتحليل المعطيات ومعرفة إمكانية وجود استكشاف تجاري أم لا".

كما أكدت الوزيرة أن "نسبة النجاح عالمياً هي 1 من أصل 3 آبار استكشافية". وأضافت، "سيؤدي العمل على هذا البئر الذي سيبدأ في 2020، إلى الحصول على معلومات مهمة عن النظام الجيولوجي البترولي في بحرنا، ما ينعكس إيجاباً على باقي البلوكات وعلى دورة التراخيص الثانية".

بالتوازي، شدّدت بستاني على أن الأوضاع الراهنة لن تؤثر على هذا المسار، حيث ستبدأ الشركات بالعمل على البلوك رقم 9 بعد البلوك رقم 4 وفقاً للخطة. وأشارت إلى أن هناك "رغبة كبيرة للتقدم إلى دورة التراخيص الثانية على أمل أن تبقى كذلك".

وأعربت وزيرة الطاقة عن أملها بأن يتم إبعاد القطاع الذي شهد على أعلى معايير الشفافية، "وهو نموذج في ذلك"، عن الصراعات الأخرى. ولفتت إلى أن "التزام الشركات بالمهل التنفيذية، هو دليل على استمرار الثقة بلبنان". 

وكانت وزارة الطاقة اللبنانية منحت شركة "توتال" الفرنسية و"إيني" الإيطالية و"نوفاتيك" الروسية، قطاعين في البحر المتوسط خلال الجولة الأولى من عملية الترخيص. وعادت وأطلقت جولة ثانية من المناقصات على تراخيص للتنقيب عن النفط البحري خلال نيسان/ابريل الماضي، فُتحت فيها كل البلوكات الحدودية في الجنوب والشمال. 

ولطالما حاولت الحكومات اللبنانية تنمية قطاع النفط، لكن الخلافات السياسية والنزاع مع "إسرائيل" على الحدود الملاحية تسبب في تأخير ذلك. حيث تخوض البلاد صراعاً مع "إسرائيل" على "البلوك 9". وتزعم "إسرائيل" أن "البلوك 9" موجود في المياه التابعة لها.

وكان وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان وصف شروع لبنان بالتنقيب عن النفط بعد الجولة الأولى، بأنه خطوة "استفزازية للغاية"، حاثّاً الشركات الدولية على عدم المشاركة في عمليات التنقيب.