الحوثي: ليس لدينا حماس للتفاوض قبل وقف العدوان

عضو المجلس السياسي الأعلى في اليمن، محمد علي الحوثي، يؤكد عدم وجود حماس لدى صنعاء للتفاوض قبل وقف العدوان، ويؤكد أن الولايات المتحدة الأميركية تعيق السلام.

  • الحوثي: ليس لدينا حماس للتفاوض قبل وقف العدوان
    الحوثي: وفد صنعاء لن يفاوض تحت ما يسمى المرجعيات لأنها غير شرعية

 

قال عضو المجلس السياسي الأعلى في اليمن، محمد علي الحوثي، إنه "ليس لدينا حماس للتفاوض في أي دولة قبل وقف العدوان".

وأضاف الحوثي في حديثٍ مع صحيفة "الثورة" اليمنية، أن "النظامين السعودي والإماراتي فشلا في تحقيق الأهداف الأميركية المرسومة طوال 5سنوات"، معتبراً أنهما "أصيبا بنكسات كبيرة أدت للاستنزاف الحاد لاقتصاد بلديهما".

الحوثي عبّر عن يقين بأن "الولايات المتحدة الأميركية تقتل الشعب اليمني"، مشدداً على أنها "هي من تعيق السلام في اليمن".

وأشار إلى أن وفد صنعاء "لن يفاوض تحت ما يسمى المرجعيات لأنها غير شرعية"، لافتاً إلى أن سلوك قوى التحالف السعودي "لا يدل على توجه عملي نحو السلام".

وتابع: "ستنتهي الحرب على اليمن عندما يتوقف الدعم الأميركي-الإسرائيلي والبريطاني والفرنسي لقوى العدوان المباشرة".

وأوضح أنه "مثلما فرضنا قواعد الاشتباك سنفرض قواعد اللعبة السياسية"، مؤكداً أن "التهديدات الإسرائيلية رسالة لاستمرار قوى العدوان في حربها على اليمن".

الحوثي لفت إلى أن الخطوات السياسية "متثاقلة"، مشيراً إلى أن "التواصل الحالي لا يرقى إلى مستوى التفاوض".

وأكد أنه "لا يوجد لما يسمى اتفاق الرياض أي قيمة ولا يعني الشعب اليمني"، معتبراً أنه "تم بين عملاء لا يملكون قرارهم". 

وأشار إلى أنهم "قاموا بفرض التوقيع على الاتفاق مع من لا إرادة له واعتبروا ذلك إنجازاً لوقف حربهم على اليمن".

وأضاف أن "الحوار الجاد لن يتحقق إلاَّ بتغيير الطاولة مع الفاعلين الحقيقيين وليس مع مرتزقتهم". ورأى أن "إحلال قوات سعودية بدلاً عن الإماراتية يثبت أن الخلافات كانت بين الرعاة وليست بين أدواتها على الأرض فحسب".

غياب دول "التحالف" عن طاولة الحوار يفشل مساعي المبعوث الأممي، وفق ما اعتبر الحوثي، متابعاً أن "المبعوث الأممي منذ فترة يرتب لجولة جديدة لكنه لم يفلح حتى اليوم ولم يحصل على نتيجة لوقف العدوان أو فك الحصار أو الحظر".

عضو المجلس الأعلى اليمني قال إنه "بدلاً من الوفاء بخطوات بناء الثقة يستمرون باستهداف الشعب اليمني عسكرياً واقتصادياً".