تظاهرات سانتياغو تتواصل والمواجهات تتجدد بين محتجين وقوات الأمن

التظاهرات في سانتياغو تتجدد بين محتجين وقوات الأمن. يأتي ذلك إثر أزمة اجتماعية خانقة ومتواصلة تعصف في المدينة منذ شهرين.

تظاهرات سانتياغو تتواصل والمواجهات تتجدد بين محتجين وقوات الأمن
تظاهرات سانتياغو تتواصل والمواجهات تتجدد بين محتجين وقوات الأمن

تجددت المواجهات العنيفة خلال تظاهرات وسط مدينة سانتياغو اليوم السبت، بعد اشتباكات شهدتها المدينة أمس الجمعة بين ألاف المحتجين مع قوات الأمن.

التظاهرات تأتي إثر أزمة اجتماعية خانقة متواصلة منذ شهرين تعصف في المدينة، بسبب ارتفاع رسوم النقل بالمترو في تشيلي، التي كان ينظر إليها على أنها واحدة من أكثر الديمقراطيات استقراراً في أميركا الجنوبية.

وتجمّع المحتجون، بعد التنسيق عبر وسائل التواصل الاجتماعي، كعادتهم في ساحة وسط العاصمة، مركز الاحتجاجات منذ اندلاع التظاهرات الضخمة ضد الحكومة اليمينية.

وتحدث ناشطون على موقع تويتر عن مقتل شاب محتج خلال الاحتجاجات بعد أن "دفعته الشرطة إلى خندق بأسلاك كهربائية حيّة" في ساحة دي دينايداد في سانتياغو ليل الجمعة، مما زاد عدد الأشخاص الذين قتلوا على أيدي الشرطة الجيش والدولة إلى 37 محتجّاً على الأقل.

قوات مكافحة الشغب المعززة بعدد كبير من العناصر كانت قد سيطرت الأسبوع الماضي على الوضع لمنع أي تجمع في الساحة بعد الظهر. وبالرغم من أن قوات الأمن فرّقت الحشد باستخدام خراطيم المياه، وإلقاء الغاز المسيل للدموع، إلا أن ألاف المتظاهرين نجحوا بعد حوالى ساعتين من المواجهات الوصول إلى وسط الساحة، فيما اندلع حريق في مركز ثقافي مجاور

وتعد حركة الاحتجاجات الاجتماعية التي تهز سانتياغو منذ 18 تشرين الأول/ أكتوبر الأخطر منذ عودة الديمقراطية عام 1990.

ويتظاهر التشيليون ضد انعدام المساواة الذي يهيمن على البلاد الذي ينعم باقتصاد مزدهر ويعتبرون أن الدولة مقصّرة في مجالات التعليم والصحة والتقاعد.