غريفيث: ندين تصاعد الأنشطة العسكرية في صنعاء وصعدة ومأرب

المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث يقول إنّ الأنشطة العسكرية قد تعرقل أي تقدم علماً أن التقدم نحو خفض التصعيد هو هش أصلاً، ويدعو جميع الأطراف إلى وقف التصعيد فوراً وتوجيه طاقاتهم بعيدا عن الجبهة العسكرية نحو السياسة.

  • غريفيث: التقدم الذي أحرزه اليمن بصعوبة فيما يخص خفض التصعيد هش للغاية

دان المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث تصاعد الأنشطة العسكرية في محافظات صنعاء وصعدة ومأرب، مشيراً إلى أنّ مثل هذا التصعيد قد يعرقل أي تقدم.

وذكر أنه  تواردت إفادات بوقوع غارات جوية وهجمات صاروخية وبرية، مضيفا أنّ "ما يثير القلق بشكل خاص الهجوم الجوي الذي قيل إنه استهدف معسكر الاستقلال في مدينة مأرب اليمنية".

غريفيث قال إنّ "الهجوم على معسكر الاستقبال في مأرب أسفر عن مقتل 80 جندياً على الأقل بحسب الإحصاءات الأولية"، في حين قال وزير الخارجية في حكومة هادي، محمد الحضرمي، إنّه سقط "أكثر من 100 قتيل وعشرات الجرحى إثر الهجوم على معسكر الاستقبال.

وتابع "التقدم الذي أحرزه اليمن بصعوبة فيما يخص خفض التصعيد هش للغاية".

كما حثّ جميع الأطراف على وقف التصعيد الآن وتوجيه طاقاتهم بعيداً عن الجبهة العسكرية نحو السياسة.

وشدد على أنّ طاولات المفاوضات أكثر فعالية من ساحات القتال في حل النزاع. 

من جهته، قال وزير الخارجية في حكومة صنعاء هشام شرف، خلال لقائه سفراء الاتحاد الأوروبي وفرنسا وهولندا لدى اليمن في العاصمة صنعاء، إنّ الوصول إلى تسوية سياسية يتطلب وقفاً شاملا لإطلاق النار في كل الجبهات ورفع الحصار بشكل كامل.

كما أكد حرصه على "انتهاج مسار السلام العادل والمشرف وتنفيذ اتفاق استوكهولم الذي يؤسس لخطوات بناء ثقة متبادل" على حد تعبيره. 

 ولفت إلى أنّ مبادرة السلام وحسن النوايا التي أعلنها رئيس المجلس السياسي الأعلى في اليمن تؤكد "التوجه الصادق نحو السلام".

بثينة شعبان

مفكرة عربية