الجيش السوري يطهر المزيد من البلدات في ريفي حلب وإدلب

الجيش السوري حرر بلدتي خان السبل ومعردبسة على الطريق الدولي حلب - دمشق شمالي معرة النعمان، وأصبح على بعد 5 كيلومترات من سراقب.

  • الجيش السوري يطهر المزيد من البلدات في ريفي حلب وإدلب
    الجيش السوري يطهر المزيد من البلدات في ريفي حلب وإدلب

لا صدى حتى الآن للمطالبات الدولية بوقف عمليات الجيش السوري في إدلب وريف حلب الغربي.

دعوات يبدو تزامنها لافتاً مع التراجع الميداني الواضح للمجموعات المسلحة. وفي مقابل الدعوات لوقف العمليات، برز أكثر من تصريح إقليمي داعم لها، فالخارجية الروسية أعلنت رفضها تصريحات الرئيس التركي رجب طيب إردوغان عن عدم التزام موسكو بمساري سوتشي وأستانة.

أما ما صدر من إيران فقد كان مرتفع السقف أكثر، حيث قال مستشار المرشد الإيراني للشؤون الخارجية علي ولاياتي، إن وجهة العمليات المقبلة بعد إدلب، هي شرق الفرات السوري، حيث ستخرج القوات الأميركية أسرع مما تتوقع، وفق قوله. 

هذا وحرر الجيش السوري بلدتي خان السبل ومعردبسة على الطريق الدولي حلب - دمشق شمالي معرة النعمان، فيما أصبح على بعد 5 كيلومترات من سراقب.

الجيش السوري سيطر أيضاً على تل السواتر وقرية الهرتمية غرب أبو الضهور بريف إدلب الجنوبي الشرقي، كما أفاد مراسل الميادين بأن الجماعات المسلحة أخلت عوائلها من سراقب بريف إدلب.

يأتي هذا في وقت حرر الجيش وحلفاؤه على ساتر القراصي وتلال القراصي جنوب غرب حلب، إضافةً إلى بلدة خان طومان في ريف حلب الجنوبي وذلك بعد معارك مع جبهة النصرة.

كما استعاد الجيش السيطرة على جمعية الصحافيين ومستودعات خان طومان.

من جهته، قال مجلس الأمن القومي التركي بعد اجتماع استمر خمس ساعات برئاسة الرئيس رجب طيب إردوغان اليوم الخميس إن تركيا ستتخذ إجراءات إضافية للتصدي للهجمات التي تستهدف قواتها والمدنيين في محافظة إدلب بشمال غرب سوريا.

وقال المجلس في بيان "نكرر التزام بلادنا باتخاذ إجراءات إضافية ضد الهجمات الإرهابية التي تواصل استهداف قواتنا الأمنية والسكان المدنيين في مناطق مختلفة من سوريا، وخاصة إدلب، على الرغم من الاتفاقات مع دول فاعلة في سوريا".