أميركا تعزز وجودها بقاعدة جوية في السعودية تحسباً لـ"الخطر الإيراني"

سرب جديد من مقاتلات "إف-15 إي" بدأ بتنفيذ تحليقات يومية من قاعدة الأمير السلطان فوق سوريا والعراق، فضلاً عن بطاريتين من منظومة "باتريوت" نشرتا في محيط القاعدة تحسباً لأي هجوم إيراني محتمل على المملكة.

  • أميركا تعزز وجودها بقاعدة جوية في السعودية تحسباً لـ"الخطر الإيراني"
    اسوشيتد برس: مئات الخيم أقيمت في القاعدة لاستضافة العسكريين الأميركيين

أكدت وكالة "أسوشيتد برس" أن الولايات المتحدة تواصل تعزيز وجودها العسكري بشكل ملحوظ في قاعدة الأمير سلطان الجوية في السعودية تحسباً لـ"الخطر الإيراني" المزعوم. 

وبحسب الوكالة فإن مئات الخيم أقيمت في القاعدة لاستضافة العسكريين الأميركيين الموجودين فيها.  

وفي التفاصيل، بدأ سرب جديد من مقاتلات "إف-15 إي" بتنفيذ تحليقات يومية من القاعدة فوق سوريا والعراق، فضلاً عن بطاريتين من منظومة "باتريوت" نشرتا في محيط القاعدة تحسباً لأي هجوم إيراني محتمل على المملكة.

وأكد نائب قائد السرب الـ378 في سلاح الجو الأميركي، الكولونيل جيسون كينغ، للوكالة أن "التخطيط الحكيم" جار في القاعدة، ما قد يؤدي قريباً إلى استبدال تلك الخيم بمقطورات وبنى تحتية أخرى أكثر استدامة.

وأشارت الوكالة إلى أن قائد القيادة المركزية الأميركية، الجنرال كينيث ماكينزي، زار القاعدة، أمس الأربعاء، وعقد لقاءات مع القيادات فيها لتقييم مستوى الجهوزية في الموقع الذي ارتفع تعداد القوات الأميركية فيه منذ الصيف الماضي إلى نحو 2.5 ألف جندي.

وصرح ماكينزي أثناء الزيارة أن هذه القاعدة الجوية تشكل هدفاً صعباً بالنسبة لإيران وموقعاً نائياً للقوات والمقاتلات والأصول العسكرية الأميركية الأخرى، إضافة إلى دورها في ضمان أمن السعودية التي طلبت المساعدة في هذا المجال من واشنطن عقب الهجوم على شركة "أرامكو" أيلول/ سبتمبر 2019.

قائد القيادة المركزية قال إنّ البنتاغون سوف يستمر في تقييم خياراته، وتابع أن القاعدة السعودية تشكل "موقعاً يحظى بحماية جيدة وبإمكاننا نشر كثيراً من القوات القتالية هناك".

ولفت ماكينزي إلى أن مستقبل التواجد الأميركي في القاعدة هو من المواضيع المطروحة على أجندة مشاوراته مع وزير الدفاع مارك إسبر بشأن الوجود العسكري الأميركي في المنطقة.

كما قال إن أي نزاع مستقبلي محتمل مع إيران لن يكون حرب مناورات برية، بل حرب صواريخ باليستية ومجنحة وطائرات مسيرة، مشيراً إلى أهمية ضمان قدرات دول المنطقة في مجال الدفاع الجوي.