قرار اتهامي بالإعدام بحق العميل عامر الفاخوري

القضاء العسكري اللبناني يوجّه إلى العميل الفاخوري تهمة قتل مواطنين عَمداً، ويمنع عنه المحاكمة بتهمة التجند في جيش الاحتلال الإسرائيلي والتعامل معه لشمول هذه الجرائم بمرور الزمن.

  • تظاهرات تطالب بإعدام العميل عامر الفاخوري (أ ف ب).

أصدر القضاء العسكري في لبنان اليوم الثلاثاء قراره الاتهامي في ملف العميل الموقوف عامر الفاخوري، وأحاله على المحاكمة أمام المحكمة العسكرية الدائمة. القضاء العسكري وجّه إلى العميل الفاخوري تهمة قتل مواطنين عَمداً وفقاً للمادة 549 في قانون العقوبات، والتي تنص على عقوبة الإعدام،كما اتهمته بجرم الخطف ومحاولة القتل عمداً. فيما منعت عنه المحاكمة بتهمة التجند في جيش الاحتلال الإسرائيلي والتعامل معه لشمول هذه الجرائم بمرور الزمن، وأحالت الملف على المحكمة العسكرية الدائمة لمحاكمته.

ويلاحق الفاخوري الموقوف في المستشفى، بدعوى اخرى أمام قاضي التحقيق في بيروت بلال حلاوي مرفوعة ضدّه من أسرى محررين، وقد إرتأى حلاوي تعيين طبيبين شرعيين للكشف على الفاخوري ورفع تقرير إليه يتضمن حالته الصحية، وذلك بعدما لم يتم سوقه أمس أمامه لاستجوابه بداعي المرض.

 وكان الفاخوري قد أوقف في أوائل أيلول الماضي في مطار رفيق الحريري الدولي أثناء عودته من الولايات المتحدة الأميركية ودخوله بجواز سفره الأميركي، وأثارت عودة العميل في "ميليشيا جيش لحد" عامر إلياس فاخوري إلى بيروت استنكاراً وغضباً من الشعب اللبناني. فاخوري الذي كان يوصف بـ "جزار معتقل الخيام" ومارس العديد من الانتهاكات بحق الأسرى، دخل إلى لبنان عبر مطار رفيق حريري الدولي، وأعلن الأمن العام اللبناني بعد يومين استدعاءه واخضاعه للتحقيق، بإشراف مفوّض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي بيتر جرمانوس. وكان العميل الفاخوري اعترف بعد التحقيق معه بجرم التعامل مع العدو الإسرائيلي.