ظريف يؤكد للقيادات الفلسطينية رفض بلاده لـ"صفقة القرن"

وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف يجري اتصالات مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، والأمين العالم لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة، ويؤكد لهم رفض طهران ما يسمى "صفقةَ القرنِ" ودعمها الحقوق الفلسطينية بإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

  • ظريف يؤكد للقيادات الفلسطينية رفض بلاده لـ"صفقة القرن"
    ظريف يشدد على ضرورة الوحدة الوطنية الفلسطينية في مواجهة "صفقة القرن"

أكد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف رفض طهران ما يسمى "صفقة القرن" ودعمها الحقوق الفلسطينية بإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

وفي اتصال هاتفي بالرئيس الفلسطيني محمود عباس، أكد ظريف دعم جهوده لتحقيق المصالحة الفلسطينية، في المقابل أطلع عباس ظريف على التحركات السياسية للحصول على إجماع دولي لإسقاط "صفقة القرن"، كما أطلعه على جهود تحقيق الوحدة الوطنية بما فيها إرسال وفد إلى غزة للاجتماع مع الفصائل هناك.

وفي السياق، أعلن المكتب الإعلامي للأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، زياد النخالة، أن ظريف أجرى اتصالاً مع نخالة، استعرض فيها الجهود التي تبذلها إيران في دعم الشعب الفلسطيني في مواجهة "صفقة القرن".

وأكد ظريف ضرورة الوحدة الوطنية الفلسطينية وما لها من دور كبير في إفشال كل المؤامرات التي تستهدف السيطرة على فلسطين وعلى المسجد الأقصى، وتستهدف حقوق الشعب الفلسطيني التاريخية في فلسطين، مشدداً على أن بلاده ثابتة على مواقفها المؤيدة والمساندة للشعب الفلسطيني حتى استرداد حقوقه كاملة في فلسطين.

من جانبه، شكر النخالة، طهران على موقفها المؤيد والمساند للشعب الفلسطيني، "والذي لم يتغير منذ انتصار الثورة الإسلامية"، مؤكداً أن حركة الجهاد ستبذل كل ما في وسعها من أجل أن يكون الموقف الفلسطيني موحداً في مواجهة "صفقة القرن".

كما بحث ظريف مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية، المستجدات الفلسطينية.

وفي اتصال هاتفي بين الطرفين، دان ظريف مشروع ترامب غير الإنساني، داعماً موقف الشعب وقادة فلسطين في معارضتهم المشروع الأمريركي - الإسرائيلي، مؤكداً ضرورة الوحدة والتآزر بين الفصائل الفلسطينية والشعوب والحكومات الحرة في العالم لمواجهة "صفقة القرن".